المشهد اليمني الأول| الخرطوم

دعا الصادق المهدي زعيم حزب الأمة السوداني المعارض نظام عمر البشير ، إلى سحب قواته المشاركة في العدوان على اليمن، واصفاً مشاركة السودان فيها بـ”الخطأ الكبير”.

وقال الصادق المهدي في مقابلة مع قناة “BBC” مساء الثلاثاء: إن السودان وبحكم علاقاته المتينة مع طرفي النزاع في اليمن، يمكنه التوسط من أجل إيقاف هذه “الحرب الطائفية”.

وأكد زعيم المعارضة السودانية، أن الحرب على اليمن لن تؤدي إلى أي شيء سواء تدمير اليمن وشعبه.
وكان عدد كبير من الجنود السودانيين قد قتلوا في اليمن منذ إعلان النظام السوداني مشاركة بلاده في العدوان بدوافع مادية، دون مراعاة أي اعتبار للعلاقات التأريخية بين السودان واليمن التي أصبحت متضررة بفعل مشاركة قوات سودانية في سفك الدم اليمني.

يشار إلى أن الخارجية السودانية، كانت أعلنت رسمياً في 26 آذار عام 2015، عن مشاركة الخرطوم في العدوان الذي تقوده السعودية ضد اليمن.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية على لسان وزير الخارجية علي كرتي حينها زعمه: “إن قرار السودان يأتي من منطلق حرصه على أمن المنطقة والمملكة السعودية”. لافتاً إلى أن “السودان بقربه من السعودية ومن منطلق العلاقات التاريخية الوثيقة والخطر الذي يهدد المنطقة جميعاً والسعودية على وجه التحديد، اتخذ هذا القرار”.

وأضاف الوزير: “السودان يعلم تماماً أن مشاركته في هذه الحرب “هي مشاركة للدفاع عن أمن السعودية وأمن السودان وأمن المنطقة عموماً”، قائلاً إن “القرار اتخذ بحسبان لكل هذه الأمور”. لافتاً إلى أن “التحالف الذي بدأ من دول الخليج بدأ يرتفع تدريجياً”، وأضاف أن “هناك على مدار الساعة طائرات جديدة تدخل التحالف”.

وحول المشاركة، قال الرئيس السوداني عمر البشير حينها:”نشارك بالطيران، ونستطيع أن نقول مشاركة رمزية بثلاث طائرات مقاتلة من نوع سوخوى ٢٤ مع بعض طائرات النقل، ونحن مستعدون لإرسال قوات برية إذا طُلب من السودان، ستكون فى حدود لواء من المشاة، أى ستكون المشاركة رمزية”.

التعليقات

تعليقات