تعذر وصول الإمدادات الإنسانية “يهدد حياة الملايين” في اليمن

1163

المشهد اليمني الأول | متابعات

أكد موظفو الإغاثة أن العدوان السعودي على اليمن جعل شحن الإمدادات الإنسانية إلى ميناء الحديدة الرئيسي أمرا يكاد يكون مستحيلا، في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من المجاعة.

وبحسب “بي بي سي”، فقد اضطرت منظمة الصليب الأحمر الدولية إلى وقف توصيل الإمدادات إلى الميناء الواقع على البحر الأحمر.

وقالت المنظمة إنها لم تتلق أي ضمانات أمنية.

وقد استهدفت طائرات تحالف العدوان بقيادة السعودية، الذي يدعم الرئيس اليمني المستقيل والهارب عبد ربه منصور هادي، الميناء.

ولم تفلح محاولات الأمم المتحدة في استبدال خمس رافعات بالميناء دمرت في الهجمات.

ونبه مدير فرع منظمة الصليب الأحمر في الشرق الأوسط، روبرت مارديني، إلى أن اليمن، الذي يعتمد على الواردات لسد 90 في المئة من حاجته إلى المواد الغذائية، يعيش الآن على “الاحتياطي” وأن اليوم الذي ستنفد فيه تلك الاحتياطيات “آت بسرعة”.

وقال إنه بالرغم من التركيز على الأضرار والإصابات التي سببها القتال، فإن الآلاف من الناس يموتون “في صمت” بسبب سوء التغذية، أو من الأمراض البسيطة، والإصابات، التي لم تعالج في 45 في المئة من الهيئات الصحية التي لا تزال تعمل.

وقد أودى العدوان السعودي على اليمن منذ مارس/آذار 2015 – بحياة 7500 شخص، وأدى إلى إصابة 40000 آخرين بجروح، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

ويوجد نحو 19 مليون شخص بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية في اليمن.

ولا يعرف سبعة ملايين فرد من أين يحصلون على الوجبة الغذائية المقبلة، ويعاني أكثر من ثلاثة ملايين شخص – من بينهم مليونان و100 ألف من الأطفال – من سوء التغذية الحاد.

ودعا منسق الأمم المتحدة للإغاثات الطارئة، ستيفين أوبراين، الاثنين جميع الأطراف المتحاربة إلى ضمان وجود سبل أكثر للوصول إلى الموانئ لتوصيل واردات الأغذية، والوقود والأدوية.

وقال أيضا خلال حديثه إلى الصحفيين في مدينة عدن التي يسيطر عليها مرتزقة هادي إن على المجتمع الدولي أن “يزيد تمويله”.

وكانت الأمم المتحدة قد ناشدت أوائل هذا الشهر المجتمع الدولي بتوفير مليارين و100 مليون دولار لمساعدة 12 مليون شخص في اليمن بما يحفظ عليهم حياتهم خلال العام المقبل. ولم تتسلم المنظمة الدولية سوى 43 مليون دولار.

التعليقات

تعليقات