المشهد اليمني الأول| خاص

في تطور لافت شهدته مدينة عدن، حيث قامت وحدة عسكرية، تابعة لقوات الإحتلال السوداني، باقتحام مطار عدن الدولي، وإجبار عناصر تابعة لقائد قوات حماية المطار، الرافض بدعم إماراتي لقرار نجل هادي، أبو قحطان المقدم صالح العميري.
وبحسب صحيفة “عدن الغد”، فقد صرح المقدم العميري، إن قوة سودانية مكونة من عدد من الأطقم والجنود حاولت، السيطرة على مطار عدن، وقامت بإجبار عناصر الحماية الحالية على إخلاء مواقعهم، كما قامت بالإعتداء عليهم بالضرب .. وأشار إلى أن القوة السودانية لا تزال في مطار عدن، منوهاً إلى احتمال إخراجها بالقوة، الأمر الذي ينذر بتصعيد جديد.
فيما قالت مصادر مقربة من ابو قحطان ان التوتر ساد عقب توجيهات اماراتية لابو قحطان بتسليم قيادة قوة حماية المطار إلى قائد امني من خارج القوة الخاصة بحماية المطار، وقالت ان ابو قحطان رفض التوجيهات الاماراتية وابلغ الجانب الاماراتي انه لن ينفذها وهو الأمر الذي عزز حالة التوتر بين الجانبين.
ويحظى العقيد العميري، قائد حماية المطار، بدعم إماراتي كبير، حيث سبق أن تمرد على قرار تغييره الصادر من نجل هادي والمدعو “ناصر”، الأمر الذي تطور إلى حدوث اشتباكات داخل المطار، سقط خلالها عدد من جنود الحماية الرئاسية الذين قدموا لفرض القرار بالقوة.
حينها تدخلت طائرات إماراتية لإسناد أبو قحطان، وهو ما دفع بالتوتر بين هادي وأبو ظبي، إلى مستويات قياسية .
وقبل أيام قليلة، غادر هادي عدن بشكل مفاجئ في زيارة إلى أبو ظبي تستمر يومين، إلا أنها إستمرت لساعتين فقط، ولم يلتقي بأي مسؤول إماراتي، ما اضطره إلى المغادرة، غاضبا، بعد ساعات من وصولة متوجها إلى الرياض.
ويرى مراقبون أن تدخل القوات السودانية في مطار عدن، يشير إلى أن هادي قد يرد على الإمارات من خلال خطوات على أرض الواقع، حيث لا يستبعد مراقبون صدور توجيهات للقوات السودانية بالسيطرة على المطار أو إجبار المتمردين فيه على التسليم، علما بأن القوات السودانية ترتبط بشكل كبير بالقوات السعودية المتواجدة في اليمن، إلا أنها منسقة بذات الوقت مع القيادة الإماراتية.
وتشير مصادر أخرى إلى أن القوة التي دخلت المطار الليلة الماضية، مكونة من جنود سعوديون وسودانيون، الأمر الذي يثير الكثير من الأسئلة حول شكل المرحلة المقبلة في عدن.

التعليقات

تعليقات