المشهد اليمني الأول| خاص

وجهت قوى التحالف والعدوان على اليمن تعميما على جميع محاورها القتالية والميدانية في مناطق الاشتباك مع الجيش واللجان الشعبية بأخذ اعلى درجات الحيطة والحذر وتمويه الاسلحة والمعدات ومخازن العتاد كي لا تكتشفها طائرات المراقبة والرصد بلا طيار اليمنية محلية الصنع التي يستخدمها الجيش واللجان الشعبية بفعالية عالية في الجبهات.
ويكشف هذا التعميم الذي تم الحصول من مصادر مطلعة وخاصة عن الفعالية الكبيرة التي حققتها الطائرات اليمنية المحلية الصنع بلا طيار التي كانت وحدة التصنيع الحربي قد دشنت معرضها الاول قبل ايام . وتؤكد هذه المعلومات عن طبيعة المواجهة والانجاز الذي حققه الجيش واللجان الشعبية وابطالهما الاشاوس والنجاح الأسطوري الذي حققته دائرة التصنيع الحربي والهندسة العسكرية اليمنية في مواجهة اعتى سلاح تقني في العالم واكثر الات الدمار والقتل عرفتها البشرية والمزودة بالطائرات الحديثة وطائرات الرصد والمسح والطائرات المقاتلة التي جربت كثير من اسلحته على اليمن ولم تتمكن من تسجيل اكثر من مضاعفة كلفة الاعتداء على اليمن وشعبه العزيز وتحويل اي تقدم مؤقت سجله العدوان من اعلى معدلات الكلفة الاقتصادية والبشرية والتقنية في الحروب وفي مواجهة ابطال شعب حر عزيز يحول السلاح التقليدي البسيط الى سلاح غير فعال غير قابل للكسر والانكسار..
كما حول من ابسط الامكانيات المتاحة في ظل حصار خانق الى انجازات صاروخية وتقنية سيسجلها تاريخ الحروب في مقدمة مناهجه وادبياته ومراجعه.
واوضح مصدر في الجيش واللجان الشعبية ان هذا التعميم وتكراره وعمل العدوان عليه طيلة الساعات الماضية يؤكد فعالية ونجاح تجربة اليمن في انتاج الطائرات المسيرة بدون طيار للأغراض العسكرية المختلفة وشهادة من العدو بتحقيقها ضربات موجعة ومسددة فيه وفي قواته وعتاده ومرتزقته.
وأكدت المصادر على ان تجويد الاداء واعمال التطوير مستمرة وبفعالية عالية في مختلف المجالات المرتبطة بميدان المواجهة مع قوى الغزو والاحتلال والهيمنة وان مفاجآت قادمة في مجالي التصنيع والتطوير وبما يستحقه شعب اليمن العزيز ومستقبله المشرق.

التعليقات

تعليقات