المشهد اليمني الأول| متابعات

في أول خطاب له أمام الكونغرس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بداية “فصل جديد من عظمة أمريكا”، ولم يأت على ذكر روسيا خلال خطابه.
أعلن الرئيس ترامب أن “التفاؤل” و”الاعتزاز بالوطن” كانا أهم أسباب نجاحه في الانتخابات، وقال “لقد وصلت إلى الرئاسة لأنشر القوة والوحدة في أمريكا، وسأعمل على هذا من كل قلبي. انتهى وقت الكلام التافه”. وكان أعضاء الكونغرس عن الحزب الديمقراطي يلبسون الثياب البيضاء في إشارة إلى رفضهم لموقف ترامب من المرأة. 
وتحدث ترامب عن رؤيته للعلاقات التي تربط الولايات المتحدة بحلفائها، قائلاً إنه “يدعم “الناتو” والروابط الوطيدة مع الشركاء خلال الحروب التي خاضتها بلاده معها، لكن “يجب على الشركاء الوفاء بالتزاماتهم”.. كما حث الشركاء، سواء في حلف “الناتو” أو الشرق الأوسط أو آسيا، على “الوفاء بالتزاماتهم عبر لعب دور في العمليات العسكرية والاستراتيجية ودفع مساهماتهم العادلة”.
وأكد ترامب أن “الولايات المتحدة ستحترم سيادة الدول، مشيرا إلى أن بلاده تسعى إلى شراكات وصداقات مع العالم ولا تريد إشعال الحرب”.
وأوضح، قائلا “إن الولايات المتحدة عقدت تحالفاً لا يمكن خرقه مع دولة إسرائيل، مؤكدا “ورثنا سياسة خارجية كارثية”.
كما وعدت — لقد كلفت وزير الدفاع بالعمل على خطة للقضاء على “داعش”.
وكان قد تسلم ترامب، يوم الاثنين الماضي، اقتراحا من وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) فيما يتعلق بمحاربة تنظيم “داعش”، ويتعين عليه أن يتخذ قرارا بشأنه في الأيام المقبلة.
و أعلن عن إنشاء جهاز جديد داخل وزارة الأمن الداخلي يعنى بـ”ضحايا الإرهابيين المهاجرين إلى الولايات المتحدة”، وقال: “سنعطي الفرصة بالحديث لأولئك الذين يتجاهلهم إعلامنا لأسبابهم الخاصة”. ويجدر بالذكر أن الأمر التنفيذي المتعلق بإيقاف دخول أشخاص من سبع دول مسلمة، لأسباب أمنية، تم إيقافه من قبل محاكم اتحادية، ومن المنتظر أن يوقع ترامب أمرا تنفيذيا بديلا يوم الأربعاء.
وفي هذا الشأن، ذكرت “أسوشييتد برس”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين لم تكشف أسماءهم، أن “أربعة مسؤولين قالوا إنّ قرار استثناء العراق يأتي بعد ضغوط من وزارتي الدفاع والخارجية”، مشيرة إلى “أن الوزارتين حثتا البيت الأبيض على إعادة النظر في ضم العراق إلى القائمة نظراً لدوره الرئيس في الحرب على تنظيم “داعش””، وفق تعبيرها.
وقال الرئيس الجمهوري، الذي تبنى نهجا متشددا ضد المهاجرين غير القانونيين في الحملة الانتخابية عام 2016، “أعتقد أن من الممكن إحداث إصلاحات حقيقية وإيجابية بشأن الهجرة…ما دمنا نركز على الأهداف التالية: تعزيز الوظائف والأجور للأميركيين…تقوية أمن بلدنا…وإعادة الاحترام إلى قوانينا”.
وأشار ترامب إلى المبالغ الطائلة التي أنفقت في الشرق الأوسط، قائلاً: “أنفقنا نحو 6 ترليون دولارا في الشرق الأوسط، وهذا المبلغ يمكنه أن يعيد تأهيل بنيتنا التحتية ثلاث مرات”.ووعد ترامب بتخفيض الضرائب والأعباء المترتبة على رجال الأعمال والطبقة الوسطى، ووعد أيضاً بزيادة فعالية الجيش.
وطلب ترامب من الكونغرس أن يؤيد ميزانية الجيش والتي تبلغ تريليون دولارا.

التعليقات

تعليقات