SHARE
خلاف سعودي إماراتي ينذر بالإطاحة بتحالف العدوان على اليمن
المشهد اليمني الأول| متابعات

تتصاعد حدة الخلاف بين النظامين السعودي والإماراتي ما ينذر بانفراط تحالف العدوان على الشعب اليمني، إذ أشارت صحيفة «رأي اليوم» إلى أن الخلاف وصل إلى ذروته بعد إهانة الإمارات للرئيس الفار والخائن والمنتهية ولايته المستقيل عبد ربه منصور هادي ورفض المسؤولين الإماراتيين استقباله خلال زيارته القصيرة للإمارات.

وتساءلت الصحيفة عن سر الزيارة المفاجئة لهادي إلى أبوظبي، موضحة أن هادي يواجه أزمات متلاحقة هذه الأيام تشكك في «شرعيته»، أو تقوض ما تبقى منها على وجه أصح، مؤكدة أن الأخير غادر بعد ساعتين من وصوله أبوظبي احتجاجاً على طريقة وطبيعة الاستقبال.

ونقلت الصحيفة عن مصادر يمنية مستقلة تأكيدها أن تفاقم الخلاف بين الإمارات وهادي مجرد ستارة لإخفاء خلاف أكبر بين الإمارات والسعودية وهو خلاف ربما يؤدي إلى حدوث قطيعة، وربما انسحاب الإمارات من «التحالف» كلياً.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات نقلت هادي، من خلال تعاطيها مع زياراته، من خانة رئيس دولة إلى مسؤول أمني فقط، سواء من خلال عدم وجود أي شخصية سياسية بين مستقبليه في المطار أو عدم لقائه ولي عهد أبو ظبي والمسؤول الأول عن ملف العدوان في اليمن أو أي مسؤول إماراتي آخر.

وتتهم الإمارات، حسب تسريبات إعلامية في صحف مقربة منها،  ناصر عبد ربه، نجل هادي، وبعض القادة الجنوبيين المحسوبين عليه بتسليم مناطق في محافظة أبين بعد أن سيطرت عليها «حررتها قوات إماراتية» لتنظيم «القاعدة» في إطار خطة لزعزعة استقرار عدن والمكلا اللتين تسيطر عليهما قوات موالية للإمارات.

وأشارت الصحيفة الى أن صحيفة «العرب» المقربة من الإمارات قالت في عددها الصادر أمس الأول: إن ناصر عبد ربه هادي حشد 10 آلاف مقاتل بالتنسيق مع «القاعدة» الإرهابي من أجل طعن تحالف العدوان في الظهر.

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY