المشهد اليمني الأول| متابعات

أكد رئيس المجلس السياسي الاعلى صالح الصماد ان الايدي ممدودة للحوار منذ ما قبل العدوان، وأن القوى الوطنية لم تمثل في أي وقت عقبة أو حجر عثرة في طريق الحوار، وساهمت في تقديم الكثير من التنازلات التي وصلت إلى حد الإجحاف في فترة ما بعد العدوان.

جاء ذلك في حوار صحفي مع صحيفة “البديل” المصرية وجدد خلالها التأكيد على أن المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أظهر سوء إدارته للمفاوضات وتبنيه لرؤى ومواقف الطرف الآخر الذي يمثل كبره النظام السعودي..
وأشار الصماد أنه في الوقت الراهن ليس هناك أي تحرك باتجاه الحوار أو المسار التفاوضي، لا فتا  إلى أن المؤشرات الميدانية والسياسية تشير إلى أن هناك تصعيدا كبيرا جدا، كانت بدايتها ما حصل في السواحل الغربية وفي بعض الجبهات،
وعلى صعيد تطوير القدرات الدفاعية اليمنية كشف الصماد عن الكثير من الخيارات، مشيرا إلى أن هناك قدرات يتم تطويرها ستسهم في تعزيز قدرات الدفاع الجوي، والإسهام بشكل كبير في تحييد الطيران، وأيضا صيانة الأجواء اليمنية.
 من جهة اخرى عبر الصماد عن أمله في عودة مصر إلى دورها الريادي في المنطقة وقال “نحن لا زلنا نعول على دور مصري قادم وبارز في إعادة الأمن والاستقرار في المنطقة”. بدلا من الاستمرار في الزج باسم مصر كغطاء لهذا العدوان وشرعنة للنظام السعودي للاستمرار في عدوانه
وجدد رئيس المجلس السياسي الأعلى الترحيب بأي دور مصري في هذا الجانب وقال” نشد على أيدي النظام المصري والشعب المصري أن يسهموا معنا في تحقيق هذا الشيء حتى لا يبرز دور سلبي لمصر يؤثر على نفسيات الشعب ونفسيات القوى السياسية”.

التعليقات

تعليقات