المشهد اليمني الأول| متابعات

انتقد الناشط الفرنسي بيير لوكورف تشويه الحقائق بشأن الأزمة في سورية في وسائل الإعلام الفرنسية، واصفاً إعلام بلاده بأنه عراب الكذب ضد سورية.

وأضاف لوكورف في كلمة مسجلة وجهها إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وإلى المرشحين للانتخابات الرئاسية الفرنسية: في سورية لا يزال الإرهاب يحصد أرواح كثير من الأشخاص في الوقت الذي ينشغل فيه الفرنسيون بفضائح انتخاباتهم متناسين تهديد الإرهاب الذي وصل إلى أوروبا.

وكشف الناشط الفرنسي طلب السلطات الفرنسية إليه مغادرة سورية والتوقف فوراً عن إرسال الأخبار ومقاطع «الفيديو» من حلب، وأبلغته أن عمله هذا «غير مجد»، على حد قولها.

وفي هذا السياق أكد لوكورف رفضه الانصياع لمطالب سلطات بلاده، لأن توقف مصدر المعلومات الذي يتمتع بالمصداقية سيحرم الناس من معرفة الحقيقة التي يشوهها الإعلام الغربي حول الوضع في سورية.

ودعا الناشط الفرنسي المرشحين للانتخابات الرئاسية الفرنسية إلى المساهمة في أي عمل من شأنه إرساء السلام في سورية، مؤكداً أن على سلطات بلاده عدم الاستمرار في الكذب وذلك من أجل مصلحة فرنسا.

ويعد لوكورف أحد الناشطين الإنسانيين الأوروبيين القلائل الذين يعملون بموضوعية على الأراضي السورية، وقد دأب منذ سنوات على إرسال شهادات يومية من مدينة حلب يوثق فيها بالصوت والصورة جرائم الإرهابيين بحق المدنيين في حلب.

التعليقات

تعليقات