المشهد اليمني الأول|تقارير-خاص

تزداد المعاناة يوماً بعد يوم، في محافظة الحديدة الساحلية، وسط تحذيرات من وقوع كارثة صحية، مع دخول فصل الصيف الحار، بظل انعدام التيار الكهربائي، جراء الحصار المفروض على اليوم من العدوان السعودي الأمريكي، ومنعه من دخول مادة المازوت اللازمة لتشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية .

وتشهد مستشفيات محافظة الحديدة، على وجه الخصوص، فاجعة إنسانية كبيرة ومتفاقمة، حيث توفي عدد من المرضى في المستشفيات ومراكز الغسيل الكلوي في مستشفيات الحديدة بسبب انقطاع التيار الكهربائي .

وتأثر مركز الحروق بهيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة بشكل مباشر من انقطاع الخط الساخن الذي يزود المستشفى بالتيار الكهربائي وعجز المولدات الكهربائية التابعة للهيئة عن تغطية ذلك بسبب حرارة الصيف المرتفعة .

وأكد مدير مركز الحروق بالهيئة الدكتور عادل قطقط في تصريحات صحفية أن عدم وجود الكهرباء يعيق تعقيم الأدوات والمستلزمات الطبية والغرف مما يؤدي إلى تلوث الجروح ودخول الحالات في تسمم الدم مما يؤدي إلى الوفاة.

وكان مكتب الصحة بالحديدة قد أطلق مؤخراً نداء استغاثة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذكر فيه ان توقف الخط الساخن الذي يزود أهم مرافق صحية بالكهرباء متوقف منذ أسبوعين، مضيفاً أن ذلك قد يؤثر على تقديم الخدمات التي يستفيد منها نحو 3 ملايين شخص.

على ضوء تدهور الوضع، شهدت المحافظة اجتماع صحي يشدد على ضرورة تزويد مستشفيات الحديدة بالمشتقات النفطية، حيث ناقش الإجتماع مع وكيل أول المحافظة محمد عياش قحيم السبل الكفيلة بتوفير المشتقات النفطية للمستشفيات والمرافق الصحية بالمحافظة لتمكينها من أداء واجباتها الخدمية والإنسانية، سيما في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها الوطن من عدوان وحصار جائر .

واستعرض الاجتماع الذي حضره وكيل المحافظة علي أحمد قشر مستوى الجهود المبذولة من منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف، وحجم الاحتياجات الضرورية من المشتقات النفطية التي تحتاج لها المستشفيات والمرافق الصحية.

التعليقات

تعليقات