لأول مرة .. تاريخ آل نهيان الدموي بالأرقام والحقائق الدامغة

المشهد اليمني الأول| تقرير – الخال نشوان الحميدي

الشيخ ذياب بن عيسى بن نهيان آل نهيان (1761 – 1793) أول حاكم لإمارة أبوظبي ومؤسس البو فلاح أقوى قبائل حلف بني ياس تمكن وبمساعدة من الشيخ سعيد بن راشد بن شرارةمن لم شمل قبائل بني ياس وتوحيدها في قيادة واحدة وهزم الغافرية في وقعة سميحة حوالي سنة 1759 وترشح معه للقيادة الشيخ هزاع بن زايد بن محمد لتولى شؤون الإمارة. وترك الشيخ ذياب عاصمته الأولى في واحة (المارية) المارجة ونقل إلى عاصمته الثانية وحوالي سنة 1783 عارضه ابن عمه الشيخ هزاع بن زايد بن محمد واستطاع أن يؤلب عليه بني ياس.
وفي إحدى السنوات سافر الشيخ هزاع إلى البحرين وأصدر الشيخ ذياب أمره بترحيل كافة أقرباء أنصار هزاع وطردهم خارج البلاد. وعاد هزاع مسرعاً واشتبك مع ذياب وتوزعت القبيلة إلى فرقتين فرقة مع هزاع وفرقة مع ذياب وتقول بعض المصادر أن هزاعاً قتل ذياباً والبعض يرى أن الحكم انتقل إلى شخبوط بن ذياب بن عيسى آل نهيان رأساً دون تحديد السنة شخبوط بن ذياب بن عيسى آل نهيان تولى الأمر بعد والده الشيخ ذياب بن عيسى بن نهيان آل نهيان الفلاحي سنة 1793.
ومن مجريات الأحداث يعتقد أن قبيلة بني ياس توزعت بين الشيخ هزاع الذي يعتقد أنه أقام في أبوظبي بعد مقتل الشيخ ذياب والقسم الآخر انضم إلى الشيخ شخبوط الذي يعتقد أنه ذهب بأنصاره إلى الظفرة. و في سنة 1795 تمكن الشيخ شخبوط من القبض على عدد من أنصار هزاع وإعدامهم وهرب هزاع إلى منطقة جبل الظنة واختفى هناك وانتهت أخباره نهائيَاً و في سنة 1816 تنازل الشيخ شخبوط عن الحكم لولده الشيخ محمد بن شخبوط بن ذياب بن عيسى آل نهيان وقرر الإقامة في مزرعته في مدينة العين وظل حاكماً صورياً حتى أنه وقع المعاهدة العامة سنة 1820 ثم أصبح مراقباً حتى سنة 1833 واليكم اسماء بقية حكام الامارات مع تاريخ بداية الحكم ونهاية
طحنون بن شخبوط آل نهيان 1818 – أبريل 1833 خليفة بن شخبوط آل نهيان أبريل 1833 – 1845 سلطان بن شخبوط آل نهيان أبريل 1833 – يوليو 1845 عيسى بن خالد آل نهيان يوليو 1845 – سبتمبر 1845 ذياب بن عيسى آل نهيان سعيد بن طحنون آل نهيان ديسمبر 1845 – 1855 زايد بن خليفة آل نهيان 1855 – مايو 1909 طحنون بن زايد آل نهيان مايو 1909 – أكتوبر 1912 حمدان بن زايد آل نهيان أكتوبر 1912 – 22 أغسطس, 1922 سلطان بن زايد آل نهيان 22 أغسطس, 1922 – 4 أغسطس, 1926 صقر بن زايد آل نهيان 4 أغسطس, 1926 – 1 يناير, 1928 الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان كان حاكما لإمارة أبوظبي مدة ثمانية وثلاثين عاما ما بين 1928 ـ 1966 وهو اكبر أبناء الشيخ / سلطان بن زايد سنا وله 3 اشقاء الشيخ زايد … ( رئيس الامارات) والشيخ هزاع و الشيخ خالد وقد كان الاخوان الاربعه مع امهم الشيخه (سلامه) منفين الى امارة الشارقه بعد مقتل ابوهم الشيخ سلطان على يد شقيقه الشيخ صقر ( يعني عمهم قتل ابوهم واستولى على الحكم ونفاهم الى الشارقه ) وهناك رواية أنه تم تهريبهم الى الشارقة لان دمهم كان مهدور ,, حتى أن التي هربتهم من أبوظبي كانت امرأة وقامت بتغطيتهم حتى لا يعرفهم أحد.
بعد ذلك قام (عمهم) الشيخ خليفه بن زايد بقتل الشيخ صقر واعاد الشيخ شخبوط واخوانه الى امارة ابوظبي وعين الشيخ شخبوط حاكم لابوظبي وكان عمر الشيخ شخبوط في بداية العشرينات. وصقر هو رابع حاكم لابو ظبي يقتل على ايدي احد افراد عائلته : –
الشيخ طحنون( تولى الحكم مباشره بعد وفاة ابوه وقتل على يد شقيقه حمدان ) – الشيخ الشيخ حمدان( تولى الحكم بعد مقتل شقيقه . قتل على يد شقيقه سلطان ) – الشيخ سلطان( والد الشيخ شخبوط والشيخ زايد . قتل على يد شقيقه صقر ) – الشيخ صقر ( قتل بتخطيط من الشيخ خليفه واستلم الحكم بعده الشيخ شخبوط) لذلك قطع الشيخ شخبوط وأخوانه (زايد وهزاع وخالد) عهد أمام امهم الشيخه (سلامه) بان لايتقاتلون على الحكم مثل مافعل اعمامهم. وكان الشيخ شخبوط لايظهر من قصر الحصن بسبب الخوف من القتل وامور الحكم كانت تمشي تحت يد عمه الشيخ خليفه في تلك الفترة كانت أبوظبي واحدة من الإمارات المتصالحة في ما كان يعرف بساحل عمان أو الساحل المتصالح.
في تلك الفترة كانت أبو ظبي إمارة صغيرة ترتبط بمعاهدات مع بريطانيا، ويعتمد اقتصادها على صيد السمك وتجارة اللؤلؤ والزراعة البسيطة المنتشرة في الواحات المتناثرة هنا وهناك. في عهده وتحديدا في عام 1962م، بدأت أبوظبي ثورتها الصناعية، بتصدير أوّل شحنة من البترول الخام، وكان لهذه الثورة أثر كبير وعميق في نفوس السكان الذين بدا عليهم التفاؤل بتحسن أوضاعهم المعيشية أسوةً بأقرانهم في الدول الخليجية. في تلك الفترة، تبنى الشيخ شخبوط الذي اعتاد على الصعوبات الاقتصادية في العقدين الماضيين رأياً متحفظاً مختلفاً عن رأي أخيه الشيخ زايد إزاء مشاريع التنمية.
إذ فضّل الشيخ شخبوط الاقتصاد في إنفاق الأموال على التطور العام مما أوجد شعوراً بالإحباط في أوساط العائلة. وفي نهاية المطاف أطاح الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان بأخيه الشيخ / شخبوط عن كرسي الحكم في السادس من أغسطس عام 1966 ونفاه إلى بيروت ثم سمح له بالعودة مؤخرا وسكن إجباريا في العين حتى توفي.
كان معروفا عن الشيخ شخبوط قوميته وحميته العربية وكان كريما وسخيا ،، و كان عنيدا وقويا ودائما يتحدى البريطانيين وخاصة في أمور البترول والمواثيق لذلك رحبوا بالإطاحة به و أطلقوا ضده إشاعات مغرضة كثيرة الإمارات الأكثر استهلاكا للكحول في العالم و يقتاتون على السياحة الجنسية يشار إلى أن نحو 90% من سكان الإمارات من المقيمين ونسبة كبيرة منهم من غير العرب والمسلمين، فضلا أن ملايين السياح الأجانب والزوار يزورون الدولة سنويا ما يجعل حركة السياحة وما يرافقها من تجاوزات ومخالفات كبيرة للغاية.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، يبلغ معدل استهلاك الكحول لكل ساكن في الإمارات 32.8 بالمائة، لكن التقرير يشير إلى أن الغالبية القصوى من السكان هم من الأجانب المهاجرين وأن نسبة كبيرة منهم من غير المسلمين. ورغم وجود قوانين محلية في بعض إمارات الدولة حول المشروبات الكحولية، مثل قانون مراقبة المشروبات الكحولية لعام 1972 في إمارة دبي، إلا أن الإماراتيين يرفضون هذه السلوكيات على نطاق واسع ويعتبرها مراقبون إحدى مهددات الهوية العربية والإسلامية لشعب نسبة المسلمين فيه 100%. ونظرا لتزايد حجم الانتهاكات جراء “تعسف” السياح وعدم ضبط حركة السياحة، فقد انفجر الرأي العام الإماراتي على نحو غير مسبوق، حسب وصف مراقبين كانوا يعلقون على “فيديو المواطنة” الذي أظهر اعتراض مواطنة إماراتية لممثلتين عربيتين في لباس فاضح ما أدى إلى رد فعل شعبي واسع النطاق استنكر هذه المظاهر الدخيلة على الثقافة الإماراتية ومظاهر الحشمة والالتزام. وقد ظهر ارتباك الإعلام الإماراتي الرسمي في تعاطيه مع “فيديو المواطنة” بين من يتهم الواقعة بأنها “مؤامرة إخوانية” وبين من ينتقد شرطة دبي في انتقاد نادر من نوعه في دولة لا تتسامح مع انتقادات كهذه وفق ما يقوله المراقبون. المراقبون الذين علقوا على التعميم الإداري تساءلوا إن كان الرأي العام الإماراتي على موعد جديد من الاستنكار ليس لتعميمات كهذه فقط، وإنما لاستنكار وجود الكحول وتقنينها في دولة وبيئة محافظة وشعب ملتزم تصنفه مراكز استطاعات الرأي العام الأمريكية بأن نسبة التدين فيه 100%.
مستشار نتنياهو انتقل للعمل مستشارا لـلخائن (محمد بن زايد) في الإمارات ذكرت نشرة ( ذا انتلجنس ) في عددها الجديد – وهي نشرة أمنية إخبارية توزع بالبريد على المشتركين فقط- ان مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ديفيد ميدان ( مستشار الجنود الأسرى ) يقيم ألان في أبو ظبي ويعمل كمستشار للشيخ محمد بن زايد. وذكرت ايضا أن ديفيد ميدان عمل للموساد لأكثر من ثلاثين سنة قبل ان يتقاعد في أبو ظبي حيث يقدم خدماته الأمنية لشيخها محمد بن زايد كما نوهت النشرة ان ديفيد ليس الإسرائيلي الوحيد الذي يقدم خدماته لابو ظبي .. فقد سبقه ( ايفي ليومي ) الذي يبيع طائرات بلا طيار لابو ظبي من خلال شركته التي تتخذ مقرا لها في أبو ظبي. و ان رجل الاعمال الاسرائيلي ( ماتي كوشافي ) كان اول من فتح الباب لرجال الإعمال والأمن الإسرائيليين للعمل في أبو ظبي منذ عام 2000 حين فتح خطا مع شيوخ أبو ظبي وأصبح مقربا لعيال زايد
الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة
منذ 46 عامًا، وتحديدًا عام 19711 سيطرت إيران بالقوة العسكرية على ثلاث جزر إماراتية كانت تحتلها قوات بريطانية، فاحتلت جزرتي طنب الكبرى، وطنب الصغرى قبل 48 ساعة من إعلان قيام الاتحاد الإماراتي، وأجبرت السكان على المغادرة إلى الإمارات تاركين وراءهم منازلهم وممتلكاتهم، بينما احتلت الجزيرة الثالثة ” أبو موسى” بموجب مذكرة تفاهم مبرمة بين حاكم الشارقة والحكومة الإيرانية تحت إشراف الحكومة البريطانية في نوفمبر عام 1971.
كيف احتلت إيران هذه الجزر الثلاثة؟
في عام 1819 شُملت تلك الجزر الثلاث بمعاهدة الحماية الموقعة بين حكام الخليج وبريطانيا، بداية حاولت إيران، التي كانت آنذاك أكبر قوة إقليمية، احتلال الجزر عام 1904 وعام 1963 لكنها أخفقت. ثم حاولت استتباع البحرين التي صوت سكانها على عروبة الجزر في استفتاء أجري عام 1970، وبعد ذلك لم يتوانَ شاه إيران محمد رضا بهلوي عن الإعلان أنه ينوي احتلال الجزر بسبب قلقه من مفاعيل الاتحاد المرتقب بين الإمارات.
علاقات الإمارات و إسرائيل
قال السفير السابق بالخارجية المصرية «إبراهيم يسري» إن افتتاح (إسرائيل) ممثلية لها في الإمارات وترحيب الإمارات بذلك، هو تتويج لعلاقات سرية بين أبو ظبي وتل أبيب تم الكشف عن بعض أجزائها إعلاميا ولا يزال الكثير مجهولا، وفقا لوصفه.
وقال السفير ، وهو مساعد وزير الخارجية ومدير إدارة القانون الدولي والمعاهدات الدولية الأسبق، في لقاء على قناة «الشرق» الفضائية، إن حكام الإمارات لا يعتبرون إسرائيل «عدوا»، وأنهم مرحب بهم في أي وقت على حسب قولهم.
وأكد «يسري» بالقول إن التطبيع بين الجانبين الإماراتي والصهيوني بدأ منذ عدة سنوات، وسرد تفاصيله قائلا: «في عام 2009 تم منح لاعب تنس صهيوني تأشيرة دخول للمشاركة في بطولة بأبوظبي، كما تم رفع علم (إسرائيل) للمرة الأولى في اجتماع لوكالة الطاقة المتجددة في حضور مسئولين صهاينة، وفي أوائل 2010 أول وزير صهيوني يزور الإمارات رسميا».
وأضاف السفير «يسري» أنه في ديسمبر/كانون الأول عام 2010، استضافت الإمارات فريقًا سياحيًّا صهيونيًّا، وفي يناير /كانون الثاني 2014، زار وزير الطاقة «سيلفان شالوم» الإمارات، وفي ديسمبر/كانون الأول من نفس العام، تم فتح خط جوي سري خاصًّا بين البلدين، وتعاقد الإمارات مع شركة صهيونية للمراقبة.
دور الإمارات في الحرب على اليمن
نشرَ موقع “ميدل ايست آي” البريطانيّ، تقريراً تحدّ فيه عن الدور الإماراتي في الحرب التي تجري في اليمن، مشيرا الى إنه بصرف النظر عن الولاء لدول مجلس التعاون الخليجي، فانه من الصعب أن تفسير لماذا دخل الإماراتيون الحرب حتى تبدأ في إبعاد “البروباجندا” المحيطة بعملية “عاصفة الحزم”.
ويضيف الكاتب أنه ولمدة طويلة أيضا، ألقى الإماراتيون نظرة طامعة على مدينة عدن؛ حيث ينظرون إليها باعتبارها امتداد طبيعي للمرافق الساحلية لدبي، وهو ما سوف يمنحهم سهولة الوصول إلى المحيط الهندي، وبديلا لمضيق هرمز الذي تتشاركه هي ودول الخليج الأخرى بصعوبة مع إيران.
وفي وقت سابق، عقدت شركة موانئ دبي العالمية الضخمة، ومقرها دبي، صفقة مع ميناء عدن والرئيس السابق علي عبد الله صالح ولكنها انسحبت في العام 2012
دور الإمارات العسكري في عدن
الإمارات تمتلك معظم الأدوار العسكرية واللوجستية في عدن وهى التي تتحمل المسؤولية الكاملة في عملية التنسيق بين قيادات المقاولة الجنوبية على الأرض والفصائل المختلفة، وكذلك تتمتع الإمارات بعلاقات قوية مع بعض قيادات الحراك الجنوبي وهي التي تعمل على تأمين السلاح اللازم لهم.
كما أن للإمارات دور إشرافي على الغارات التي يشنها طيران العدوان في اليمن، وتسيطر الإمارات أيضًا على ميناء البريقة الذي يعتبر المورد الرئيسي لجميع الإمدادات اللوجستية بما يشمل السلاح والمواد الإغاثية وغيرها من العمليات، وهذا الأمر لا يُعلم حتى الآن إذا ما كان بالتنسيق مع السعودية أم أنه دور إماراتي منفرد، وقد أعلنت الإمارات في السابق المشاركة بحوالي 30 طائرة مقاتلة في تحالف العدوان على اليمن .
تناقض إماراتي على الصعيد السياسي
على الصعيد السياسي فثمة تناقض واضح في الدور الذي تلعبه الإمارات داخل هذا المسار، فالإمارات تحتفظ حتى الآن بعلاقة مع الرئيس الأسبق علي صالح وحزبه بل إنها رغم دورها العسكري القوي في اليمن تستضيف قائد قوات الحرس الجمهوري السابق، أحمد علي عبد الله صالح، نجل الرئيس المخلوع، إلى جانب أفراد من أسرة المخلوع نفسه، وهي التي تحارب تحالفه مع انصار الله ، ولكنها لا تكف عن محاولات فك ارتباطه عن هذا التحالف وإدخاله في مفاوضات سياسية، وفي المقابل يستثني صالح الإمارات من أعدائه ويمنع منافذه الإعلامية من مهاجمتها كبقية دول تحالف العدوان الذي يشن الحرب على اليمن.
لا يخفاكم تدخلات الإمارات السافرة في الحرب على سوريا ودعم الجماعات المتطرفة للفتك بأطفال سوريا والعراق وليبيا.

التعليقات

تعليقات