عندما نشتريهم .. للحقير فهد الشليمي

هذه العبارة التي قالها الحقير الشليمي عند لقائه ببعض الحثالة المنافقين المحسوبين على الشعب اليمني، وعرضت في قناة المسيرة وانتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي وانا كيمني احب ان أقول اصمت أيها العبد فالحرية لا يمكن شراؤها.
وكشعب يمني نقول للخليج والامريكان والصهاينة استسلام الشعب اليمني حلم يحتاج الى يقظة وسراب الوصول اليه مستحيل.. منذ متى يشتري العبد سيده؟ ومنذ متى يبيع الحر نفسة للخادم ؟ لا مساومة لن تتم عملية البيع والشراء ما بين الشعب اليمني وبين طواغيت وسفلة العالم في اي سوق لأن عملية البيع والشراء قد تمت مسبقاً بينهم وبين الله .
اقصفوا الف الف مره فلن نبيع واشفطوا ماء البحر وامنعوا الهواء واحجبوا الشمس فلن نبيع نحن اشرف وانبل وارقى واعلى وازكى من ان نبيع انفسنا لحذيان متسخة يستخدمها الامريكان والصهاينة عند قضاء الحاجه .. اما من قد اشتريتموهم من المنافقين فهم حثالة واوساخ بشرية او قولوا عنهم نفايات وفضلات كان لابد من التخلص منهم تلقفتهم صناديق القمامة الخليجية فكثرت جيفتها وانتشرت رائحتها القذرة اكثر .
اما شعب اليمني فلن يشتريهم احد لأن نفوسهم غالية لا ثمن لها الا الجنة وهذا مالا يستطيع النفط والمال والغاز ان يوفره يوم القيامه.. باعوا انفسهم لأمريكا بدون ثمن بل هم من دفعوا الاجر لها مقدماً ولا تزال غير راضية وفيما هم فيه من حالة بيع لاتشبه حتى سوق النخاسة اصبحوا كلهم عبيداً للشيطان ويا لها من عبودية تؤدي الى قعر جهنم.
هل هذه العبارة ( عندما نشتريهم ) هي مجرد صدفه او مزحة او زلة لسان ام ان دول العدوان تفكر ان الشعب اليمني في يوم من الأيام سوف يحملون عزتهم وكرامتهم ودينهم ووطنيتهم على اكتافهم ثم يذهبوا بها الى بين اقدام ملوك العهر والفجور ويترجونهم ان يشتروها منهم .
معاذ الله ان يحصل هذا حتى في الاحلام والأفكار الخيالية حتى مع من فقدوا عقولهم ومن سالت ادمغتهم نتيجة قصف طيران العدوان فهذا ابعد من المستحيل هذا ما يجب ان نبحث عن مصطلح جديد يكون بحجم الأمر الجلل ارقى من مستحيل وارقى من يأس وسراب وخيال ووهم وحلم وامل وكل هذه الأشياء فالشعب هذا غالي جداً الى درجة انه في يوم من الأيام سيتمنى ملوك الخليج ورؤساء الامريكان لو كانت جلودهم احذية لليمانيين.
لن تشتريهم ولن يبيعوا فلا انتم بمستوى ان تدخلوا في مقايضة معهم على بيع شرفهم وكرامتهم لأنكم أصلا بلا شرف وبلا كرامة فكيف ستشتري الحقارة الرفعة وكيف ستشتري الضعة العزة وكيف ستشتري الدناءة المروءة؟ انتم لا تعلمون بهذه الأشياء لكننا نحن نعلم ان هذا ابعد من المستحيل ان يحدث .
لقد نفدت اموالكم وعجزت قوتكم وصفقاتكم ان تشتري حذاء طفل في ركام منزل من أبناء الشعب اليمني لأنهم يعيشون حالة بيع وشراء مع من له ملك السماوات والأرض اما من شريتموهم فهم ذنوبنا هم الدرن الذي علق في احذيتنا اذا مشينا في مستنقعات متسخة بالغلط هم مخلوقات جاءت من عالم البلاعات وروث الكلاب فقد وهبناكم إياهم بالمجان فكليكم تستحقون بعض وعليكم ان تعلموا علم اليقين انكم لابد ان تدفعوا ثمن تفكيركم هذا باهظاً حين فكرتم بـ (عندما نشتريهم).

زيد البعوه

التعليقات

تعليقات