المشهد اليمني الأول| الجزائر

طلب قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح أمس الأحد، من قوات الجيش الجزائري المرابطين على الحدود الجنوبية، الحفاظ على “حالة التأهب القصوى” من أجل الحفاظ على أمن البلاد.

وكان الفريق صالح يتحدث في اجتماع مع قيادات عسكرية خلال زيارة يقوم بها منذ السبت إلى محافظة تمنراست (2000 كلم جنوب العاصمة) والحدودية مع دولتي مالي والنيجر، وفق بيان لوزارة الدفاع الجزائرية نشر على موقعها الرسمي.

وأكد المسؤول العسكري: “على ضرورة الحفاظ على حالة التأهب القصوى، والتحلي بالمزيد من اليقظة والتفطن والاحتراس بغية ضمان النجاح التام والأكيد لإستراتيجية القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي في سبيل صون أمن الجزائر وشعبها والحفاظ على استقرارها”.

ودعا إلى “مواصلة تضييق الخناق على تحركات المجرمين وأذنابهم من عصابات التهريب بمختلف أشكاله وتجار المخدرات، بهدف تخليص بلادنا من هذه الآفات والشرور الخطيرة”.

وحشدت الجزائر خلال السنوات الماضية عشرات الآلاف من الجنود على حدودها مع مالي والنيجر جنوبا، وليبيا وتونس شرقاً؛ لمنع تسلل الجماعات المتطرفة وتهريب السلاح من هذه الدول المضطربة أمنياً، كما تقول السلطات.

وتعلن وزارة الدفاع الجزائرية باستمرار حجز أسلحة على الحدود الجنوبية وكانت آخر عملية السبت عندما اكتشفت دورية للجيش بمنطقة “عين قزام” الحدودية مع النيجر كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة من مختلف الأنواع .

وأعلنت 4 من كبرى الجماعات المتشددة في شمال مالي، الواقع على التماس مع الجزائر جنوباً الاندماج في تنظيم واحد جديد تحت اسم “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، والولاء لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بحسب وسائل إعلام تنشر بيانات لتلك الجماعات.

التعليقات

تعليقات