المشهد اليمني الأول| عدن

غادر، يوم أمس الأحد، 137 لاجئاً صومالياً، من ميناء المعلا في محافظة عدن، متجهين إلى ميناء بربرة الصومالي.
ويأتي ذلك ضمن مشروع إعادة العالقين الصوماليين الطوعية في اليمن إلى بلادهم، والمموّل من مركز “الملك سلمان للإغاثة”، وبإشراف مباشر من قبل منظمة الهجرة الدولية وقنصلية الجمهورية الصومالية بعدن.

وقال مسؤول في القنصلية الصومالية شارك في تسهيل علمية الإجلاء إن “هذه الدفعة هي الثالثة التي يتم فيها ترحيل اللاجئين الصوماليين من عدن إلى الصومال بعد الاستقرار النسبي في جمهورية الصومال”، مشيراً إلى أن “المشروع يشمل ترحيل 2500 لاجئ عالقين في اليمن إلى بلادهم على دفعات”.

وكان المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، أدريان إدواردز، قد أعلن في وقت سابق أن “أعمال العنف في اليمن قد أدت إلى نزوح حوالي 545 ألفاً منذ نهاية مارس 2016″، موضحاً أن الصومال استقبل سبعة آلاف شخص، معظمهم من اللاجئين الصوماليين العائدين إلى بلادهم فراراً من اليمن، منذ بدء عدوان وعمليات “التحالف السعودي” نهاية مارس الماضي.

وقال الممثل الخاص للأمم المتحدة في الصومال، نيكولاس كاي، أمام مجلس الأمن إن 6949 شخصاً وصلوا إلى الصومال بين 27 مارس الماضي و14 مايو الجاري، معظمهم (92%) صوماليون “كان للعديد منهم وضع اللاجئين في اليمن”.

وأعرب كاي عن سروره بأن “يستقبل بلد كان يفر منه الملايين في الماضي لاجئين أتوا من دول أخرى مثل اليمن، ويشهد عودة مواطنيه”.

وأضاف أن هذه الظاهرة تزيد “الوضع الإنساني المقلق أصلاً تعقيداً في الصومال، حيث إن 730 ألف شخص بحاجة إلى مساعدة غذائية دائمة، وأكثر من مليون شخص نازح”.

كما أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق حالات الطوارئ أن أعمال العنف في اليمن أسفرت عن مقتل 1850 شخصاً وإصابة 7394 شخصاً منذ سبتمبر الماضي وحتى منتصف مايو الجاري. واستند المكتب في تقريره إلى إحصاءات المراكز الصحية اليمنية.

وفي ظل الظروف الصعبة التي تعيشها اليمن جراء الحصار والعدوان السعودي، يضطر بعض اللاجئين الصوماليين في اليمن إلى العودة طوعاً إلى بلدهم رغم مشاكلها الكبيرة.
وأدت الحرب السعودية على اليمن إلى أوضاع إنسانية صعبة، دفعت مئات الآلاف للنزوح إلى دول الجوار، بينهم مواطنون يمنيون.

التعليقات

تعليقات