المشهد اليمني الأول| خاص

في إطار الحرب الإقتصادية وورقة الإبادة والعقاب الجماعي، التي ينتهجها تحالف العدوان على اليمن مع أزلامه المنافقين، يستمر بن دغر والرئيس الفار والمطلوب للعدالة بالمراوغة لأهداف إطالة العقاب الجماعي على الشعب اليمني .
وكان إقدام نقابات العمال في اليمن على خطوة هامة تمثلت بتسليم كشوفات الموظفين للمندوب الأممي في صنعاء، بغرض إسقاط حجج بن دغر وهادي، بمثابة رصاصة الرحمة التي أنهت حجج بن دغر وهادي، ولم يعد أمام الأمم المتحدة سوى الضغط على هادي وبن دغر لتسليم الرواتب وإنهاء ورقة التجويع .
وبحسب المؤشرات فإن الأمم المتحدة قامت بتسليمهم الكشوفات لهادي وبن دغر، وطلبت منهم صرف الرواتب سريعاً، من المبالغ المطبوعة التي أتت عن طريق روسيا وتقدر بـ 400 مليار ريال يمني، بدوره قام بن دغر بالتذرع بوجوب الضغط على الحوثيين بالتوريد إلى البنك المركزي في عدن.
وهنا حصل المشهد اليمني الأول على إفادة إقتصادي من عدن، أكد أن البنك المركزي في عدن خالي الوفاض، وحزب الإصلاح يرفض التوريد إليه من واردات الغاز في مأرب، كما يرفض محافظ حضرموت بالتوريد إليه من واردات ميناء الضبة بحضرموت، وعليه تنسحب واردات مطار عدن ومطار حضرموت ومنفذ الوديعة وغيرها، فالجميع يرفض التوريد للبنك المركزي في عدن، وكل جهة أصبح لديها نظام مصغر لتقاسم الأموال ونهبها .
أما الـ 400 مليار فمصيرها مجهول، وهناك مصادر تقول أنها في البنك الأهلي، ومصادر تؤكد صرفها ببذاخة في العمليات الأخيرة المقتصرة على الجبهات التي يرعاها حزب الإصلاح فقط في مأرب وشبوة والجوف والبقع والبيضاء والضالع وتعز، والغريب أنها شملت مبالغ ذهبت إلى أتباعهم في الحديدة وحجة وإب وذمار تحت المقاومة الشعبية بالرغم من عدم وجود جبهات مشتعلة، وتفيد المصادر أنها إستثنت ما تسمى بالمقاومة الجنوبية بإعتبارها مدعومة من الإمارات.
وما يؤكد ذلك جولة علي محسن الأحمر في الجبهات وتشكيله لجان خاصة بالصرف لمختلف المناطق العسكرية التي زارها، حيث تم توزيع مبالغ هائلة على تلك اللجان للحشد وإدامة العمليات.
تجدر الإشارة إلى أن الورقة الإقتصادية، تعتبر القشة الأخيرة التي يستغلها الحلف المعادي، ولم يتبقى لهم إستخدام أي شيء، ورفض تسليم الرواتب سيعرضهم إلى ضغط وسخط شعبي سيرتد بنتيجة عكسية، في تعزيز الصمود الداخلي بعد إنكشاف الأوراق المتسخة لدى عامة الشعب.

التعليقات

تعليقات