SHARE

المشهد اليمني الأول| خاص

عقب تدمير وحدات الجيش اليمني واللجان الشعبية لفرقاطة سعودية في 30 يناير/كانون الثاني الماضي في البحر الأحمر قرب ميناء الحديدة، حاولت السعودية القول بأن إنتحاريون هاجموا السفينة لتقريب الحادثة مع ماتقوم به الجماعات التكفيرية بتنفيذ عمليات إنتحارية، في سبيل النيل السياسي وتأليب الرأي العام، على أن الملاحة الدولية أصبحت في خطر من الحوثيين.
وفي غضون ذلك ساد بأن الهجوم تم بصواريخ مضادة للسفن لم يتم الإعلان عنها، إلا أن هناك راوية ثالثة جديدة ظهرت اليوم بشأن هذا الهجوم البحري، وقد تحدث عنها تقرير نشره معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، مشيرا إلى أن استهداف الفرقاطة السعودية أثناء قيامها بأعمال الدورية غرب ميناء الحديدة اليمني تم بواسطة طائرة من دون طيار.
وبحسب التقرير يقول أن الطائرة الذاتية التي قد يكون الحوثيون استعملوها ضد القطعة البحرية السعودية، تشبه تلك التي يستخدمها المهربون الإيرانيون لانتشال السلع المهربة من شبه جزيرة مسندم العمانية في مضيق هرمز، ولطائرات من دون طيار تمتلكها الإمارات، وتستخدمها في التدريب على الرماية.
ودفع صاحب التقرير بفرضية تقول إنه “يمكن تصور تنفيذ الهجوم من قبل زورق إماراتي ضل طريقه واستحوذت عليه إيران”.

المصدر:washingtoninstitute

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY