المشهد اليمني الأول| خاص

يتوجه المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى الرياض الاثنين 6 مارس/آذار حاملا مبادرة قيل أنها معدلة لحل الأزمة اليمنية بعد زيارته إلى الكويت.
وبحسب مانقلته صحيفة ” البيان” الإماراتية عن مصدر مقرب من هادي، “أن المبعوث الأممي يسعى لاستئناف محادثات السلام في الكويت، استنادا إلى خطة السلام المطورة ونتائج لقاء الرباعية الدولية بشأن اليمن، التي عقدت في ألمانيا نهاية الشهر الماضي”.
وأضاف المصدر أن المقترحات الجديدة هي تطوير لخطة السلام التي تبنتها الرباعية الدولية، والتي تتضمن شقين، أولهما أمني يخص الانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة، والشق الثاني سياسي ويختص بتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الأطراف السياسية كافة.
وبحث المبعوث الخاص إلى اليمن الأحد مع الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي، آخر المستجدات في اليمن والجهود الدولية الهادفة لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة، وجدد الجانب الكويتي موقفه الداعم لكافة الجهود التي يقوم بها المبعوث الخاص لإعادة الأمن والاستقرار في اليمن.
وكان اجتماع لوزراء الرباعية الدولية بشأن اليمن عقد في مدينة بون الألمانية في 16 فبراير/شباط الماضي، ضمت زراء خارجية كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات بالإضافة إلى عُمان وبحضور المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ.
وحضر وزير الخارجية الأمريكي الجديد، ريكس تيلرسون هذا الاجتماع لأول مرة، وأعلن فيه دعم واشنطن للعملية التي تقودها الأمم المتحدة وللجهود التي يبذلها المبعوث الخاص ولد الشيخ أحمد، تزامنا مع رفض الأمم المتحدة والأطراف الدولية الفاعلة، مطالبات الحوثيين بتغيير ولد الشيخ أحمد.
وهذه الجهود يخفي أتباع هادي والسعودية أن جوهرها الأمني والسياسي تعني التخلي عن هادي، بعدما كان الهدف إعادته إلى صنعاء، وكل مايجرى من مراوغات هي محاولات بائسة للقفز عن الجدول الزمني للخارطة التي قدمها كيري، وهي في الأساس مبادرة الدول الـ 15 في مجلس الأمن .
وبحسب تصريح السفير الأمريكي مؤخراً، فإن الولايات المتحدة لم تغير موقفها بشأن الحل السياسي في اليمن، والذي يعرقله هادي والسعودية بالإدعاء أن المبادرة تتضمن الحفاظ على المرجعيات الثلاث، حيث دوائر صنع القرار في أمريكا وبريطانيا وصلت إلى نتيجة ترى بأن الإستمرار مكلف جدا سيما مع ظهور معادلات جديدة قد تؤثر على تدفق النفط السعودي والإماراتي إلى أسواق أوروبا وامريكا .
إلا أن المحاولات المستميته تأتي بغرض القفز عن جدول الأولويات، إذ الإنسحاب لا يعارضه الحوثي وصالح، بل أن الطريقة يجب أن تكون وفق جدول زمني وترتيبات ولجان أمنية مشتركة، وليست كما يتخيل البعض.
وبحسب معلومات خاصة لوكالة مرصد فقد رفض ملك العدوان سلمان إستقبال ومقابلة الفار عبد ربه منصور هادي بعد وصوله إلى مطار جاكرتا باندنوسيا مساء الأمس، وبحسب ماقاله ولد الشيخ في إحدى لقاءاته الأخيرة بأن السعودية تدعم مبادرة كيري وتضغط على هادي .
وفي ذات السياق نشرت صحيفة يمنية جنوبية أمس تقريرا مطولا أكدت فيه أن الإمارات وصلت إلى قرار يقضي بطي صفحة هادي بعد استفحال خلافاتها معه ، وأن علاقة هادي بالإمارات وصلت إلى طريق مسدود، وأن عودته خائبا من زيارته الاستجدائية الأخيرة إلى ابوظبي لن تقف عند هذا الحد.
وقالت “أخبار حضرموت” في عددها الصادر الأحد 5مارس 2017 أن أبوظبي وضعت السعودية أمام خيارين مصيريين يتمثلان بالتخلي عن هادي وإدارته أو قبول انسحابها وقواتها من تحالف العدوان على اليمن.
وعموماً فإن هادي يمر في آخر مراحله ومعه حزب الإصلاح الموغل في التورط بعرقلة الحل لما تحققه الفوضى والحرب من أرباح خيالية عليه من عوائد منفذ الوديعة وغاز مأرب وصلت إلى مليارات الدولارات .

التعليقات

تعليقات