تحالف العدوان ومسألة إضراب نقابة العملاء في جامعة صنعاء
بعد ان عجز التحالف عن إخضاع الشعب قرر إستخدام أساليب قذرة أساليب أشدّ ضرراً على هذا الشعب علّه يخضع وبلا شك فتلك الأساليب كانت لائقة جداً بالتحالف وما تم تقريره هو إيقاف الراتب لغاية إثارة الشعب إستجابةً لتلك المأساة .
إلا ان ردة الفعل تجاه ذلك كانت باردة جداً حول هدفهم بالمقابل كانت ثورته أشدّ عليهم من قبل فالمدرس قابل ذلك بتدريسه دون اي مقابل والمرور كذلك كان يصمد بين حرِ الشمس وبالمجان، وغيرهم من الموظفين تجاوزوا تلك المآساة بقوة إرتباطهم وعلاقتهم بالله الناصر للمظلوم.
من بين ذلك طغت شرذمةٍ قليلة ألا وهي نقابة أعضاء هيئة التدريس، أبت إلا استجابتها للعدوان الغاشم فأعلنت الإضراب تحت مسميات وهمية ظناً منها انها ستكون ورقة رابحة لتحقيق العدوان مبتغاه مفتخرةً والموجع في الأمر تحمُّل الطلاب نتيجة ذلك مما جعلهم يعيشون لحظات صعبة كلها هموم بالقلق والإنهاك وضرب أمن وطمأنينة النفس .
ولم تكتفي بذلك بل أدركت انها أصابت الهدف فذهبت إلى عدن لإستلام مكافئتها تحت ذريعة أن الحكومة رفضت تسليمها الراتب، وظنا منها انهم سيكونوا مرحبين بها فخاب ظنها حين رفضت حكومة بن دغر تسليمهم الرواتب، وفوق ذلك طالبتهم برفع الإضراب، فلا بلح الشام ولا عنب اليمن، لا جنة عدن ولا رواتب كاك بنك بصنعاء.

يحيى بدري

التعليقات

تعليقات