العمل مقابل الخيانة والأجر .. شعار نقابة العملاء في جامعة صنعاء

هکذا شعار نقابة أعضاء هيئة التدريس بجامعة صنعاء وللأسف الشديد.
القضية قضية حرب.! وقوانين الطبيعة تحترم الظروف الطارئة.. ولکن آکاديمي جامعة صنعاء دکاترتها وبروفسوراتها تحت ما يسمى نقابة أعضاء هيئة التدريس لم تحترم قوانين الحروب وسقطوا في مستنقع الخزي وستلاحقهم لعنات الوطن ع مر التاريخ والمستقبل کفيل بأن يشهد بذلک.
إذا کان من يعول عليهم الوطن في المحافظة ع ما تبقى من صموده أمام قوى الإستکبار هم من سارعوا في طعنه في أعمق قلبة ليسارعوا في إسقاطه أمام تلک الوحوش الضاربة؛ وهل نتوقع منهم أن يبنوا أمة في المستقبل بعد هکذا موقف.!! ولا غرابة فيما نحن فيه من واقع مؤسف طول الفترة الماضية فذلک نتاج صنيعهم..
شعارات يتغنون بها وهتافات يصرخون بها هنا وهناک (اليمن في قلوبنا _ بالروح بالدم نفديک ي يمن_ الله، الوطن!!، الثوره، الوحده، تحيا الجمهوريه اليمنيه) وکلها هتافات زائفة، مع أول موقف إستغاث بهم الوطن باعوه دون ضمير دون خشية دون خوف ع أمة کانت تعول عليهم في حل مشاکلها بحکم إنهم ع درجة رفيعة من العلم والمعرفة في هذا الوطن الحبيب..
ماذا ينتظر الوطن منهم في المستقبل !! هل يتوقع منهم أن ينتجوا أمة تبني ما دُمر.؟! أم أمة هشة أدنى تفکيرها کيف تعيش.؟! للأسف الشديد فواقعنا الماضي کان هش بسبب ثقافتهم وإلا کان کفيل أن يرتقوا به بين لأمم وينهضوا به ولکن لا غرابة حين يکون مبدئهم مکيافلي..
حربٌ إقتصادية بجانب العسکرية بقيادة شيطان الأمة أمريکا وقرنها مملکة الرمال شنتها ع أفقر دولة لکي تستبيح کرامة شعبها وسيادة وطنها وسرعان ماستجابوا لذلک ونفذوا أوامرهم وفقاً للوثائق التي إنتشرت من قبل حكومة الشرعية في فنادق الرياض دون أدنى خزي أو عار بحجة الواقع السياسي الذي يقود زمام أموره أنصارالله وحليفهم المؤتمر في العاصمة صنعاء..
لم ينظرو للقضية أننا في واقع حرب وسيترتب ع ذلک نتائج تستدعي الثبات والتکاتف والتعاضد وأن يقف الجميع وقفة رجل واحد أمام کل ما يحدث لأجل الوطن لا لأجل أي طرف أخر وكان التاريخ س يسجل لهم ذلک في أنصع أبوابه..
و ع رغم کل ذلک نتجت حلول تشير الى تلبية طلباتهم ولکن لا ضمير لهم أن يقتنعوا ب اليسير فقد تمادوا في تصعيدهم لمرحلة خطيره يسعون بها الى أن يفتکوا بهذا الوطن تشفياً في التيارات السياسية القائمة ع الحکم في ظل الحصار الأقتصادي الشديد المفروض علينا کشعب يمني خدمة للعدوان الخارجي..
أصبحوا قادة لا نثق بهم في صناعة مستقبلنا، فهم أخطر علينا من أن نشد وثاقنا بهم.. فهم جزء لا يتجزء من إنتکاسة الشعب اليمني حين يکون منطق أحد دکاترة کلية التجاره والإقتصاد تفاخراً أمام طلابه اثناء القائة محاضرة لمادة المحاسبة الحکومية بأنه لا يعنيه الوضع القائم في اليمن وأنه لا دخل له فيما هو حاصل من مشکلة إقتصادية بسبب الحرب ولا علاقة له بالحرب ونتائجها بعد أن عرض عليه أحد القيادات الرفيعة في اجتماع ضمى بعض الأکاديمين لمناقشة سبب تأخر صرف الرواتب وأن يضعوا حلولاً للمشکلة الإقتصادية کونهم جهة مختصه في ذلک..
رد سخيف والأسخف تفاخره بذلک أمامنا کطلاب في صرح علمي عظيم..
أصبحوا مدرسة للتحريض السياسي داخل جامعة صنعاء وللأسف الشديد!!
والکلام عنهم يطول ويطول مع إحترامي الشديد من أعماق قلبي لکل دکتور وبروفسور نزيه وشريف داخل الجامعة لا يعول ع النقابة أن تمثله في هکذا مواقف.

إبراهيم الأشول

التعليقات

تعليقات