نقابة العملاء وشياطين الرياض في جامعة صنعاء
من المعروف دائماً أن النقابات عملها الرئيسي هو المطالبه بحقوق منتسبيها في الظروف المواتية لذلك، وفي حالة وجود عدوان أو حرب تقوم بالوقوف في صف الوطن و تكلل كل جهودها في مقاومته و محاربته ليحيا الوطن ويحافظ على كرامته وعزته وأنفته، ومن المعروف دائماً أن الصف الأول للدفاع عن الأوطان هم مثقفي وعلماء البلد من مفكريها ودكاترتها و صفوة المجتمع ونخبته.
لكن عندما ينعدم الضمير وتتلاشى الإنسانية وتختفي المروه يصبح اي بشر شيطاناً مارد خصوصاً عندما يقف ضد وطنه ويؤيد قتلة شعبه ويتخفى تحت ستار العلم، في اليمن !! ،
وخصوصاً جامعة صنعاء توجد نقابة الشياطين التي تتخفى بغطاء العلم، وحقوق الدكاترة وأعضاء هيئة التدريس ومساعديهم والإداريين وموظفي الجامعة، بينما يشتكي منتسبيها أنهم لم يروا منها اي إنصاف أو انتزاع لحقوقهم التي طالما طالبوا بها في السابق، وإنما كانت تخصم من مرتباتهم مبالغ مالية لصالحها دون أي فائدة تذكر، يلمسونها من هذه النقابة بل انه أي عضو من أعضائها يطالب بحقه بأي طريقة كان يتلقى التهديدات و الإرهاب من هيئتها الإدارية ليتراجع عن مطالبته حفاظاً على حياته لأنها معروفة بغطائها القبلي الإرهابي الذي لا يخاف في الله لومة لائم.
عندما تكون إحدى النقابات الارتزاقية العميلة تتلقى أجندات مشبوهة للتخريب وزعزعة الأمن والإستقرار في الوطن من عملاء باعوا أوطانهم وباعوا أنفسهم للشيطان وتحاول أن تنفذها على أكمل وجه مقابل بعض المال والمناصب.
قبل خمسة أشهر تقريباً تم الكشف عن وثيقة سرية صدرت من مكتب الخائن هادي بتاريخ 66 نوفمبر 2016م وبرقم 25 لسنة 2016م الداعية لزعزعة الأمن والاستقرار في صنعاء من خلال الدعوات النقابية لعصيان مدني شامل، ولم تتجاوب مع هذه الوثيقة سوا نقابة أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم في جامعة صنعاء بقيامها بالإضراب الشامل تحت غطاء المرتبات وانها حق من حقوق أعضائها متناسية ما يمر به البلد من عدوان عسكري إقتصادي غاشم، وخلف هذا المطلب كشفوا عن وجههم القبيح بعرقلتهم أي مبادرات من حكومة الإنقاذ الوطني لإنهاء الإضراب الذي كان مضراً لطلاب جامعة صنعاء وخرجت عن الغطاء الشرعي المسموح لها وطالبت بأشياء ليست قانونية وليست من اختصاصها كإطلاق سراح المعتقلين على ذمة قضايا أمن دولة مما أظهر عمالتها وأن مطالبتهم بالرواتب ليست سوى ستار يغطون به عمالتهم ونفاقهم.
ورفضهم لمبادرات وحلول حكومة الإنقاذ الوطني بما فيها صرف الرواتب عن طريق كاك بنك مما يثبت أن أعذارهم باطلة وواهية وإن استمرارهم بالإضراب ليس سوى خدمة للعدوان وإثبات لعمالتهم وإرضاء لأسيادهم في الرياض.
ومما يثبت عمالتها ودجلها و نفاقها أن تحركاتها الإعلامية كانت تتلقاها من مكتب الخائن هادي وتم استثمارها في حملات التشوية بحكومة الإنقاذ الوطني رغم اقتراحاتها بحلول جوهرية ونهائية ستكون في صالح النقابة إلا أن النفاق والعمالة كان يجري في دماء مسؤولي النقابة ورفضوا كل تلك الحلول والمبادرات خدمة للعدوان.
والمؤلم كثيراً أن بعضاً من الأكاديميين ودكاترة جامعة صنعاء انجروا وراء عمالة النقابة ونفاقها ورموا بمعاناة الطلاب القادمين من محافظات أخرى وطلاب محافظة صنعاء أنفسهم وقاموا بعرقلة وتعطيل الدراسة والامتحانات بأي وسيلة ومهما كان الثمن مما زاد من إجرامهم بحق الطالب الذي لا ذنب له بالرغم من معرفتهم بمعاناة الطلاب الوافدين من محافظات أخرى بعيدين عن بيوتهم و يدفعون دماء قلوبهم ويعملون فترات طويلة فقط .
ليستمروا بالدراسة في ظل ظروف قهرية ومعقدة على كل الأسر اليمنية في ظل هذا العدوان الغاشم.
ومن أبشع الأدلة على انحطاط ودنائة الهيئة الإدارية لنقابة الشياطين وصولها إلى محاولات لسحب التراخيص الدولية من الجامعات الحكومية اليمنية وعدم الاعتراف بها بحجة فصل بعض الاكاديميين وأعضاء هيئة التدريس مما يثبت إنعدام المبادئ والقيم و أخلاق العلماء فيها.
وبعد سقوطها المدوي وتلاشي الأعذار والمبررات لكي تتخفى وراءها قامت نقابة الشياطين بإرسال بعض أعضاء هيئتها الإدارية إلى محافظة عدن للإيحاء بأن حكومة الإنقاذ رفضت صرف الرواتب وأن حكومة بن دغر هي الشرعية وعندها الحل.
وهنا كانت الصفعة المؤلمة والضربة القاضية لنقابة الشياطين تجلت بأن حكومة بن دغر رفضت تسليمهم الرواتب بعد تملقهم لها و تنفيذهم لمخططاتها المشبوهة بل والمفاجئ انها طلبت منهم رفع الإضراب مما يدل أنهم لم يكونوا سوى أيادي رخيصة استأجروها لتنفيذ مخطط مؤقت ومن ثم تم التخلي عنها ورميها في سلة المهملات.
وهكذا العملاء دائماً يضيعون الفرص التي بين أيديهم طمعاً في وعود وهمية فما فازوا بجنة عدن ولا ضفروا برواتب كاك بنك بصنعاء.
وهاهي نقابة الشياطين أصبحت عارية كاشفة لوجهها القبيح وعمالتها المقيتة ونفاقها المستشري في دماء هيئتها الإدارية وحيدة في الساحة وتخلى عنها كل حلفاؤها وما هذا إلا دليل على أن ما بني على باطل فهو باطل وأن الله متم نوره ولو كره الكافرون.

محمد نبيل الشوكاني

التعليقات

تعليقات