ماذا يريد ترامب من الحرب على القاعدة في اليمن .. و كيف ستكون شكل الحرب الترامبية في اليمن ؟
منذ الأيام الأولى للحملة العسكرية على اليمن في مارس 2015م، تم تسليم منطقة الغاز والنفط حضرموت لعناصر تنظيم القاعدة دون أي مقاومة تُذكر، وفي النصف الأول من الشهر الأول للحملة العسكرية على اليمن تم تهريب أكثر من 1884 سجين غالبيتهم منتمين لتنظيم القاعدة وبينهم قيادات للتنظيم، جرى تهريبهم بعد تعرض السجون لضربات جوية، وهجمات مُسلحة شنها تنظيم القاعدة، كما حدث في الهجوم على السجون المركزية في المكلا وعدن، والجدير ذكره هنا وفي أثناء تواجد هادي في عدن “قبل اللجوء للرياض” قامت اللجان التابعة له بتهريب 887 سجين من سجن المنصورة في عدن وإحراق أرشيف السجن، ومثل الحدث الخطوة الأولى في مشوار الألف ميل إرهابي، وذلك كان يعني إعادة استنساخ تجارب العراق وليبيا في عمليات تهريب السجناء، بهدف اغراق البلاد في الفوضى والعنف، وفي هذا الإطار، أقرّت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي الأخير عن الإرهاب الصادر في يونيو/حزيران 2016 بأن القاعدة تمددت خلال عام 2015 إلى المحافظات الجنوبية والشرقية على الرغم من خسارة عدد من كبار قادتها، وتمكنت من توسيع ملاذاتها الآمنة في اليمن، ما عقَّد عملية مكافحتها بشكل أكبر.
وتم تهريب عناصر القاعدة في اليمن ليتم زراعتها في جغرافيا واسعة، لأجل موسم الحصاد الإرهابي، والتدخل في اليمن كما حدث في افغانستان والعراق، أو بشكل محدود، والمخيف هنا أن أماكن الزراعة كانت في مناطق غاية الحساسية والخطورة لما يوفره المناخ الخصب من إدرار وإثمار مريح للقاطف والجاني، حيث أمسك التنظيم الإرهابي بأكثر الأماكن حيوية واستراتيجية في المناطق الجنوبية لليمن، كموانئ النفط وحقولها، وهنا يقدر موقع “ذي إنترسبت” الامريكي في تقرير، أن حجم هذا التنظيم قد نما أربعة أضعاف عن العام الذي بدأت فيه السعودية حملتها، وفق تقارير وزارة الخارجية الامريكية، مشيرا الى ان تنظيم القاعدة استولى في ذات العام الذي بدأت فيه السعودية حربها على اليمن 2015، على ميناء مهم، أدرّ عليه عائدات تقدر بنحو 5 ملايين دولار يومياً من الرسوم الجمركية والبضائع المهرّبة، مع العلم أن التنظيم إستمر لأكثر من عام كامل مسيطراً على تلك المواقع الإستراتيجية، دون أي تدخل من تحالف الرياض المنشغل بتدمير الجسور والطرقات والمصانع وإطباق الحصار، ولمن يبحث عن إجابة لهذا التصرف، فإن الكاتب الأمريكي “ماثيو باربل” قد أجاب في صحيفة ”هوفنغتون بوست” الامريكية وقال أنه لا يقتصر الأمر في أن السعودية تبنت سياسة ناعمة تجاه تنظيم القاعدة، بل أنها ساعدت في تمكنها، وبفرض حصار تركت الناس يموتون جوعا، فان السعودية بذلك تدفع باليمنيين البائسين إلى أحضان الإرهابيين، وهذا ما قاد إلى شيء من نهضة القاعدة، كما لم تخفي مجموعة الأزمات الدولية “انترناشونال كرايزيس جروب” المستقلة التي تحلل النزاعات حول العالم في تقريرها الأخير والذي حمل عنوان “القاعدة في اليمن: قاعدة في طور التوسع، كيف استفاد تنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” وتنظيم داعش من الفوضى والحرب في اليمن منذ العام 2014″حيث يقول التقرير أنه رغم الانتكاسات التي لحقت به، فإن تنظيم القاعدة في اليمن “يزدهر وسط بيئة انهيار للدولة، وطائفية متنامية، وتغيير التحالفات، والفراغات الأمنية والحرب الاقتصادية المتفاقمة”، بحسب الدراسة.
وبهكذا تم تهيئة أفضل المناخات الملائمة لهذه الجماعات أو المزروعات من بيئات شحن طائفي ودمار وتهجير وفقر وحاجة وانعدام للأمن والإستقرار وساد “الجوع ومشاعر الحسد والبغضاء” تماماً كما هو منصوص بالحرف والكلمة في البروتوكول الثالث لحكماء بني صهيون، حتى حان الوقت المناسب لحصادها.
واليوم مع حاجة الرئيس الأمريكي الجديد ترامب، إلى برهنة الإسلاموفوبيا وبرهنة صحة قراراته والإسلام إرهاب، وبغض النظر عن معارضة قرار الهجرة بالداخل الأمريكي، إلا أنه قد أسس شكل الدولة الترامبية العنصرية، والتي تحتاج إلى إثبات، والسبيل إلى ذلك، هو الهرولة ليس إلى مزرعة البقرة الحلوب التي وصفها في إحدى المناسبات، بل إلى المزرعة اليمنية، لقطف بعضاً من الثمار الإرهابية بإستفزاز التنظيم الأكثر خطورة من بين أقرانه كما يصنفه البنتاغون، والأقوى من أي وقت مضى كما تعتبره مجموعة الأزمات الدولية، وستكون لتلك الإستفزازات عدة نتائج وكلها مفيدة وكلها لن تقضي على تنظيم القاعدة، ببساطة لأنها لم تعتمد على قوات شعبية ووطنية محلية كما يحدث في سوريا والعراق، ونظراً لحاجة ترامب لإدامة “الإسلام إرهاب” فإن الحاجة هنا تستوجب خلق حاضنة للقاعدة ومتعاطفين، وهو ما حاز عليه في عملية إنزال البيضاء الأولى، والتي لاقت إستهجان وإنتقاد من صلب المؤسسة الأمريكية نفسها، حيث قال السيناتور الجمهوري جون ماكين، رئيس اللجنة العسكرية التابعة للكونجرس الأمريكي، إنه لا يستطيع وصف العملية التي قام بها الجيش الأمريكي ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في اليمن بأنها عملية ناجحة، فيما أعلنت منظمة “هيومن رايتس ووتش” ان عملية البيضاء، قتلت 14 مدنيا على الأقل، بينهم 5 نساء و9 أطفال، مطالبةً الحكومة الأمريكية بإجراء تحقيقات ذات مصداقية ونشر النتائج للعلن.
وفي هذا الصدد تشير تقديرات مؤسسة “ذي نيو أميركا فاونديشن” التحليلية، والتي جاء فيها أن الحملات الجوية الأميركية ضد “القاعدة” قتلت ما بين ألف و1250 مقاتلاً في اليمن منذ عام 2009م، لكن بحسب اعتراف عضو الكونغرس الأميركي، “دينيس كوسينيتش”، بقوله في تصريح أمام الكونغرس في نوفمبر/تشرين ثاني 2012م، بأن عدد القتلى في اليمن وصل إلى 1952 قتيلاً. وأضاف “نحن لم نعلن الحرب على أي من هذه الدول: باكستان، واليمن، والصومال، لكن أسلحتنا قتلت المدنيين الأبرياء هناك”. وأضاف “تظهر أشهر البحوث التي أجريت أن عدد الشخصيات القيادية (من تنظيم القاعدة) التي تم استهدافها، شكَّلت ما يقارب 2% (فقط) من إجمالي الإصابات”  .. كما استشهدت المجموعة الدولية للأزمات في تقريرها الأخير، بعملية الإنزال في محافظة البيضاء أن ذلك “لا يبشّر بالخير أبدا”، لافتة إلى أن العملية أسفرت عن مقتل “العديد من المدنيين، بينهم على الأقل عشر نساء وأطفال”، بالإضافة إلى رجال قبائل محليين، ما يعزز حجة التنظيم الذي يؤكد أنه “يدافع عن المسلمين ضد الغرب”… وبحسب موقع “ذي انترسبت” الأمريكي، “فإن الدلائل تشير إلى أن اليمن يتجه نحو مزيد من المعاناة على يد ترامب”، وذلك على ضوء التقارير التي تتحدث عن عزم وزارة الدفاع في الإدارة الأمريكية الجديدة إدراج اليمن ضمن عداد “الميادين الرسمية للحرب على الإرهاب”، الأمر الذي سوف يسمح بـ”رفع زخم وسرعة تكثيف العمليات، بدلاً من غارات الطائرات بدون طيار، وعمليات الإنزال”.
كيف ستكون شكل الحرب الترامبية في اليمن ؟
 
في القرن العشرين رفع الإخوان المسلمين شعار الوحدة الإسلامية كبديل للقومية العربية فكان التكفير والإغتيالات والتفجيرات والعنف والصدام المسلح خاصةً في مصر وسوريا، ومع تلقي الإخوان ضربات متتالية من الجيش المصري والعربي السوري، خرج الإخوان بشعار “المراجعات الفكرية” خاصة للأجنحة المسلحة وانتهت إلى ترك العنف والتخلي عن السلاح، فأختفى البعض ودخل الآخر في سبات شتوي طويل، والبعض الآخر انتهى إلى جبال “تورا بورا” أفغانستان “مجاهدين” ضد الروس “إرهابيين” ضد أمريكا والمصير جوانتانامو اللا أخلاقي بقواميس السماء وقوانين الأرض .
وفي القرن الواحد والعشرين أستيقظ الإخوان من البيات الشتوي وبشعار الخلافة الإسلامية كبديل للأنظمة الوطنية خاصة الجمهورية، عموماً عاد الإخوان وبعدة وعتاد غير مسبوق، وبظروف موضوعية خصبة في الوطن العربي تشتاق للتغير نحو الأفضل، وبغطاء إعلامي ومالي خليجي سخي، وديني تمثل برئيس الإتحاد العالمي للمسلمين القرضاوي، وبأجنحة تكفيرية وهابية مسلحة وبتناغم دولي واسع، وهلم جرا .. والهدف “خلافة إسلامية” لدول حوض المتوسط من تونس وليبيا ومصر وسوريا حتى عقر دار الخلافة الإخوانية تركيا والخليفة الغير متوج “أردوغان”، وخلافة إسلامية تمتد من باب المندب الساحل الغربي لتلتقي مع خلافة المتوسط .
وبالتزامن مع التقهقر في مصر ثم سوريا، فإن الضوء الأخضر يصدر من غرف العمليات في تل أبيب والأب الروحي لندن الصهيونية، والراعي الرسمي أمريكا الإستعمارية لهذه الأدوات، بغسل ماء الوجه بعد هذا الجنون والإحراق اللا مسبوق في سبيل الخلافة الإسلامية، وكان المتوقع تحت مسمى المراجعة الفكرية الثانية للإخوان ولبقية الأجنحة المسلحة التكفيرية، وبحق انتظرناها مراجعة فكرية للإخوان بنبذ العنف والسلاح تماماً كما حدث في القرن العشرين، فكانت حقاً مفاجئة القرن الواحد والعشرين للإخوان لما بعد المراجعات والرحلة إلى العلمانية الماسونية بفصل العمل الدعوي الديني عن العمل السياسي، والبداية كانت من تونس، بإقرار حركة النهضة التونسية الإخوانية ذلك في ختام مؤتمرها في النصف التالي من مايو/أيار 2016م، حيث صرح رئيس الحركة الإخوانية “راشد الغنوشي” بضرورة فصل الدين عن السياسة وعدم توظيف الدين لأهداف سياسية واستغلال السياسة من أجل الدين، وهو بالضبط ما تقوله الإخوانية توكل كرمان صاحبة ثلث جائزة نوبل للسلام، ورئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح “إخوان اليمن” محمد اليدومي، بالتحذير من إستغلال الدين في السياسة والتبرء من الإخوان، وأن حزب الإصلاح حزب سياسي وليس ديني ولا علاقة لهُ بالتنظيم العالمي للإخوان، وهذا برأينا مؤشر خطير يشير إلى التأقلم مع موجة “الإسلام إرهاب” والتي منعت سبع دول إسلامية من دخول الولايات المتحدة، وبالعودة لقائمة الدول السبع وعدم شمولها على الدول التي كان من جنسياتها ما نسبته 90% مشاركة في أحداث أيلول سبتمبر 2001م، وأكثر من ذلك كان بسببها قانون جاستا، والغريب تم إدراج إيران، وطبقاً لدراسة غربية حديثة نشرت مؤخراً تفيد بأن الخطر القادم على الغرب هو الإسلام الأصولي (القاعدة – داعش – السلفيين) وهم لواء الإسلام التكفيري، والإسلام التقليدي ويتمثل بـ (إيران – حزب الله – أنصار الله – الحشد العراقي) وهم لواء شيعة آل البيت الكرام، وتُوصي الدراسة بدعم الأحزاب العلمانية والليبرالية في الوطن العربي لمحاربة هذا الخطر على الغرب، كما تزعم الدراسة بأن الأحزاب العلمانية العربية حسب المواصفات الغربية ضعيفة، وبحسب هذا التعريف سيكون الإرهاب شاملاً للسنة والشيعة، لتحقق رؤية العالم في عصر “الإسلام إرهاب” وهو أيضاً ما أطلق عليه ترامب في خطابه الأخير أمام الكونجرس الأمريكي بـ “الإسلام الراديكالي”، ليشمل التنظيمات التكفيرية داعش والقاعدة وبوكو حرام ..الخ، ومعها حزب الله وإيران والمقاومات الفلسطينية، كل المسلمين عدا حلفاءه في العالم الإسلامي، والذين سيمولون الحرب ويقبلون بالناتو العربي مع الكيان الصهيوني.
وبالعودة إلى شكل الحرب الترامبية في اليمن، نقدم بضعة نماذج لشكل هذه الحرب، وعليكم قياس قدرة تكيّف جناح الإخوان المسلمين في هذه الحرب، برغم إدراج رموز ليست إعتيادية على قائمة وزارة الخزانة الأمريكية، ففي 20 مايو/ أيار من العام الماضي فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ستة أشخاص من بينهم محافظ البيضاء المعين من قبل هادي، نائف صالح سليم القيسي، وفي 7 ديسمبر/ كانون أول أدرجت الولايات المتحدة اثنين من القيادات ضمن قوائم الارهاب، ومن بينها القيادي في حزب الاصلاح وقائد مقاومة محافظة الجوف الحسن علي علي أبكر، ليس ذلك فحسب، فمدير دائرة التوجيه المعنوي في قوات جيش هادي، اللواء “محسن خصروف”، لم يخفي استغرابه من عملية الانزال التي قالت الإدارة الأمريكية بأنها جاءت لتصفية أحد زعماء القاعدة في جزيرة العرب وقتلت “الشيخ عبدالرؤوف الذهب” في البيضاء، ويقول بأن الشيخ الذهب لم يكن يُعرف عنه بأنه إرهابي أو ينتمي إلى تنظيم متطرف سواء القاعدة أو غيرها، كاشفاً عن تنسيق ما بين قوات هادي وبين الشيخ الذهب بشأن إدارة العمليات ضد قوات الحوثي وصالح .
ليس ذلك فقط فالحرب الترامبية كثفت تدفق هدايا وشحنات السلاح إلى تنظيم القاعدة مصدرها قوات هادي والسعودية، والكلام والمعطيات هنا من مصادر تتبع هادي، ففي 21 فبراير/شباط من هذا العام قالت مصادر محلية أن تنظيم القاعدة استولى على ثلاث شاحنات سعودية محملة بالأسلحة، وبعد أيام قليلة خرجت وثيقة سرية جداً صادرة بتاريخ (23 فبراير) من رئاسة هيئة الاركان التابعة لقوات هادي، إلى قائد المنطقة العسكرية الرابعة وقيادة محور تعز تطلب الافادة بخصوص مصير الشحنة التي كانت محملة على قاطرة في طريقها إلى عدن قادمة من مأرب وفي طريقها إلى تعز، حسب إفادة تلك المواقع.. وفي 3 مارس/ آذار من هذا العام أعلنت مصادر عسكرية يمنية، عن استيلاء عناصر تنظيم القاعدة على شحنة أسلحة خفيفة ومتوسطة ثانية كانت في طريقها إلى معسكر اللواء 115 التابع لقوات هادي في أبين.
ومن يسأل كيف ستحارب أمريكا أشخاص تعتبرهم الشرعية والإرهاب في آن واحد، فإن ذلك هو نفسه السؤال حين يصبح، كيف تستثني لائحة الإرهاب الترامبية دولة صُنع لها قراراً خاصاً تَمثلَ بقانون العدالة ضد داعمي الإرهاب جاستا، وشر البلية ما يضحك إعتزامها القضاء على الإرهاب بمساندة هذه الدولة، لذلك كانت الدراسة التي ترى وجوب دعم التيارات العلمانية في الوطن العربي بإعتبارها معتدلة وتلبي الغرض، ضرب الإرهاب والمقاومات معاً.
وإن كان جملة ما تقال، فإن النكرة والقبيح مع هذا الإستغلال والتوظيف وصولاً إلى سياسة تجويع متعمدة، ولا نسمع من ضج مسامعنا بالقول “مالذي أتى بالحوثي من كهوف صعدة إلى تعز وعدن”.. ولا نسمع اليوم من يقول مالذي أتى بترامب من كهوف وجبال ما وراء المحيطات والبحار السبع، للنهب والفوضى والتدمير وبأمثلة فوضوية مجربة في أفغانستان والعراق وليبيا .
والخلاصة.. فإن معالم الحرب على الإرهاب في اليمن تأتي في ظل ظروف الحاجة الأمريكية لذلك، ومزرعة الإرهاب في أبين والبيضاء وشبوة ومأرب مستمرة بالإنتاج، وطالما إستمر الحصار بإفراز مجاعة وجوع وحاجة، واستمرت الحملة العسكرية لإعادة الشريعة بتدمير الأخضر واليابس وقتل كافة أشكال الحياة، واستمرت العمليات الأمريكية بحصد أرواح المدنيين فإن التنظيم سيحصل على أضعاف أعداده الحالية، والنكرة الأخرى في هذه المزرعة أن هذه الأعداد سيتم توجيهها لجبهات الشمال ليتم الإستفادة منها على أكمل وجه، كما أن مفرزات هذه الحرب سيكون إستجلاب أعداد كبيرة من عناصر القاعدة وداعش إلى اليمن بعد إنحسار فرصهم في سوريا والعراق، وكل العوامل والنواتج تحقق العلامة الكاملة لدونالد ترامب، هذا ما ظهر أما ما بطن دائماً وابداً، سنقول ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، ومن إشترك بشكل أو بآخر بعقاب الشعب عقاب جماعي سنراه قريباً عبرة لمن يعتبر، والله لا يهدِ القوم الظالمين .

جميل أنعم العبسي

التعليقات

تعليقات