المشهد اليمني الأول| طهران

أكد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية العميــــد حسين دهقــــان أن الإنفــاق التسليحي البـاهظ لا يجلب الأمن لدول الخليج العربي.

وفي كلمة له ألقاها أمس في ملتقى الاستفادة المثلى من القطاع الدفاعي المنعقد بجامعة الدفاع الوطني العليا، رأى دهقان أن الأمن والتنمية مرتبطان ببعضهما بعضاً، قائلاً: إن الأمن خدمة عامة وخاصة وحاجة دائمة ومستمرة.

وأشار دهقان إلى أن الحكومات هي المسؤولة عن توفير الأمن وأن هذا الواجب ليس قابلاً للتفويض، مضيفاً:  لو أرادت دول الخليج العربي اليوم شراء الأمن وإنفاق مبالغ طائلة لشراء المعدات، فعليها أن تعلم أن هذا الأمر لا يوفر لها الأمن ومن الممكن حتى أن يكون مناهضاً للأمن.

كما رأى أن الأمن ليس مقولة اقتصادية وتجارية، قائلاً: إن من حق جميع المواطنين التمتع بالأمن بصورة متساوية وبطبيعة الحال أولئك الذين يؤمنون بسيادة الدولة وليس الساعين للعمل ضدها.

وأكد وزير الدفاع الإيراني  ضرورة الاستثمار الأمثل في مجال التطوير الدفاعي، متابعاً:  ينبغي أن نكون دوماً على أتم الاستعداد للدفاع ولا نُباغَت من قبل الأعداء.

إلى ذلك، رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي تصريحات المسؤولين البحرينيين تجاه إيران، معتبراً أن تحميل المسؤولية للغير أسلوب مشترك لدى جميع الأنظمة القمعية التي لها مشاكل مع شعوبها، لافتاً إلى أن ذلك لن يساعد أبداً في حل الأزمات.

وفي تصريح أدلى به أمس رأى قاسمي أن  المزاعم الجديدة للمسؤولين البحرينيين، بوجود علاقة لإيران بقضايا البحرين الداخلية لا أساس لها، مضيفاً: إن حكام البحرين العاجزين عن حل وتسوية قضاياهم الداخلية وتلبية المطالب المدنية والسلمية لمواطنيهم بصورة مناسبة، ينسبون احتجاجات شعب بلادهم لإيران بين الحين والآخر.

ونصح قاسمي حكومة البحرين بالتعامل مع شعبها بصدقية وعدالة والتزام المبادئ الأخلاقية بدلاً من اللجوء إلى الأساليب البالية والإصرار على النهج الأمني.

في سياق آخر، اعتبر قاسمي أن العلاقات بين إيران والسعودية أنها بمعزل عن قضية الحج، واصفاً المحادثات الجارية بشأن الحج بأنها تمضي في مسار إيجابي، قائلاً: إن مسؤولية المفاوضات مع السعودية بشأن الحج هي على عاتق منظمة الحج والزيارة وليست هنالك لوزارة الخارجية مسؤولية بهذا الصدد ولا تؤدي دوراً فيه.

التعليقات

تعليقات