هذا ما يعانيه أبناء الجنوب من قمع وتعذيب وتنكيل تحت وطأة قوات الإحتلال الإماراتية في مناطقهم

المشهد اليمني الأول| متابعات
ذكر أحد المساجين المفرج عنهم من سجن مطار الريان في مدينة المكلا الواقعة في منطقة حضرموت تحت سيطرة الاماراتيين في اليمن ان بعضهم قضى اكثر من 4 أشهر دون معرفة التهمة, و لا يزال الكثير من المساجين مربوطة أعينهم و مكبلين منذ سجنهم .

و اضاف: لبثنا بملابسنا التي نرتديها فترات طويلة, البعض اكثر من شهرين مما جعلها تتعفن كما لا يسمح لنا بالدخول الى الحمام الا مرة واحدة في اليوم فقط مما اضطرنا للصلاة بالتيمم, كما منعنا من صلاة الليل و من صلى الليل عذبوه في النهار.
و قال المسجون السابق أن اجساد المساجين مليئة بالجراح جراء التعذيب جلدا بالسياط, فالتحقيق مستمر ليل نهار بل يصلح ان يقال: كل 5 دقائق بأسئلة مكررة.
ومن الأمور التي لا يحب المساجين والمفرج عنهم ذكرها ان المساجين يجبرون على خلع ملابسهم و يركبوهم على بعضهم البعض و يقولون لهم هذه الحور العين, كما يتم افلات الكلاب البوليسية لتركبهم و هم عرايا تماما كما فعل الاحتلال الامريكي بمعتقلي العراق بسجن ابو غريب سيء الصيت هذا بالاضافة الى استخدام  شواية بشر مثل شواية الدجاج لفترة بسيطة للتهديد بالاضافة الى منع البعض من الشرب ليومين متتاليين ثم يأتوهم بالخمر والبول ليرووا عطشهم.
و قال المفرج عنه الذي رفض دكر اسمه ان معظم من يقومون بالتعذيب هم من الحضارم و بعضهم شماليين نعرفهم من كلامهم و لهجتهم اما المحققين فهم اماراتيون بشكل عام و بعضهم اردنيون.

التعليقات

تعليقات