المشهد اليمني الأول|صنعاء

دعت الممثلة المقيمة لمنظمة الطفولة “اليونيسف” في اليمن، الدكتورة ميرتشل ريلانيو، إلى وقف القتال بشكل سريع وعاجل لتجنب الكثير من الكوارث التي تهدد حياة أطفال اليمن، مبيّنةً أن المنظمة تبذل جهدها للوصول إلى مدينة المخا رغم الظروف الصعبة سواء عن طريق الحديدة أو عدن.

وأكدت ريلانيو خلال مؤتمر صحافي، عقد اليوم في مقر المنظمة في العاصمة صنعاء، أن “شريحة واسعة من أطفال اليمن باتت على حافة المجاعة مع تفشي سوء التغذية الذي يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض بشكل كبير في ظل توقف أكثر من نصف المرافق الطبية “، مشيرةً إلى أن عدداً كبيراً من الأطفال قضوا خلال العامين الماضيين نتيجة أمراض كان يمكن الوقاية منها، مضيفةً أن عددهم يفوق أولئك الذين قتلوا بشكل مباشر جراء الصراع المسلح.

ودعت أيضاً إلى تجنيب المدنيين الصراع وويلاته تلك في مدينة المخا والمناطق الملتهبة في الساحل الشرقي، وأكدت أن الحرب الدائرة في الساحل الغربي للبلاد تسببت بنزوح نحو 48 ألف مواطن من منازلهم، وأدت إلى تعطيل 38 مدرسة من أصل 50 مدرسة عن تقديم خدماتها في المخا ما يعني 13 ألف طفل محرومون من الدراسة.

وأعربت ريلانيو عن قلقها من امتداد الصراع إلى مناطق أخرى خارج المخا، وأشارت إلى تمكن “اليونيسف” خلال الأيام الماضية من الوصول إلى 36 ألف مواطن في موزع والجراحي وحيس وتوزيع الحقائب والعلب الخاصة بالنظافة الشخصية والإصحاح البيئي ونشر 3 فرق متحركة في موزع والمخا كفرق صحية وتغذية.

التعليقات

تعليقات