المشهد اليمني الأول| خاض

رداً على تطاول العدوان وأزلامه المنافقين على قبائل ذمار وفتحه جبهات مشتعلة لإحراق المحافظة وقتل أبنائها ورجالها ونسائها، عقدت قبائل مديريات محافظة ذمار ستة لقاءات قبلية حاشدة، معلنةً نفيرها العام، وجاهزيتها القتالية للثأر من حماقة العدوان وأزلامه المنافقين، ورفد جبهات العز والكرامة بالمدد والرجال.
حيث أقامت قبائل ذمار، ستة لقاءات قبلية منفصلة، خلال يومين فقط، الأول في عزلة بيت أبو عاطف وعزلة بني فلاح بمديرية الحداء، والثاني في مديرية جبل الشرق، واللقاء الثالث في مديرية وصاب العالي، والرابع في وصاب السافل، كما أقيم لقاء خامس لأبناء الكراع وطميح والملحاء وجشايش بمديرية الحداء، فيما أقيم لقاء سادس لأبناء مديرية ضوران آنس.
وهذه هي المرة الأولى التي تنظم فيها قبائل ذمار لقاءات قبلية بهذه السرعة في وقت محدود، بعد أن تورط العدوان وأزلامه المنافقين بفتح حماقة جديدة، حين أشعل مديرية عتمة بنيرانه، سترتد عليهم بقلب الطاولة في العديد من الجبهات .
بالإضافة إلى إرسال سرايا للقتال في الجبهات، أكدت القبائل في لقاءاتها استمرارها في رفد الجبهات بكل ما يلزم من العتاد والغذاء، والإمداد بالرجال والتعزيز لكل الجبهات.
كما أعلنت النكف القبلي استجابة لنكف قبائل أرحب، كما استنكرت جرائم استهداف وقتل نساء أرحب في العزاء معتبرةً ذلك عيب أسود في حق القبيلة اليمنية وأنه لابد من وقفة جادة لكل قبائل اليمن، واستخدام كل الوسائل لمواجهة هذا العدوان الهمجي وردعه.
إلى ذلك باركت القبائل للشعب اليمني الإنجازات الأخيرة التي حققتها دائرة التصنيع العسكري مؤكدةً أن القادم أعظم.
وقد أكدت قبائل ذمار في لقاءاتها أن الشعب اليمني لن يفرط في عزته وكرامته وفي أي شبر من أراضيه، وأن من يسعى لزعزعة الأمن والاستقرار وتسول له نفسه المساس بأمن واستقرار البلد فإن كل قبائل اليمن له بالمرصاد وسيتم إيقافه عند حده.

التعليقات

تعليقات