المشهد اليمني الأول| متابعات

في شهر يوليو من العام 2015 أعلن قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن الجيش واللجان الشعبية سينفذون خيارات استراتيجية .
فماهي تلك الخيارات في علوم العسكرية يقصد بها علم التخطيط الحربي أي الطرق التي توضع لتحقيق هدف معين على المدى البعيد اعتماداً على التخطيطات والاجراءات الامنية في استخدام المصارد المتوفرة في المدى القصير وهو ما تم تسميتة بمعركة النفس الطويل. في تفاصيل البرية والبحرية والجوية استطاع الجيش واللجان الشعبية تنفيذ بعض الخيارات الاستراتيجية فيما لايزال الميدان حافلاً بالكثير من الخيارات التي لم تنفذ بعد.
الخيارات الاستراتيجية البرية نقل الجيش واللجان المعركة إلى عمق أراضي العدو وباتت المعاركة الميدانية في نجران وجيزان وعسير وتمكن المقاتلون من فرض السيطرة البرية على طرق الامداد الوجستي الواصل بين مختلف الجبهات في العمق السعودي والتحكم ايضاً على القدرة على الهجوم والمناورة والاستنزاف واستخدام كل ماهو متاح من امكانات على الأرض.
القوة الصاروخية مثلت قوة ردع متقدمة تطورت في فترة وجيزة من الصواريخ القصيرة المدى وصولاً إلى الصورايخ البعيدة المدى.

التعليقات

تعليقات