مصدر مسؤول بوزارة الخارجية اليمنية يرد على أكاذيب قنوات العدوان، ويطالب مجلس الأمن الدولي برفع اليمن من تحت الفصل السابع وإلغاء العقوبات عنه

المشهد اليمني الأول| صنعاء

كذب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية جملة وتفصيلا الاكاذيب المستمرة التي إعتادت عليها قنوات إعلام العدوان وبالأخص قناتي ‘العربية والحدث ‘  والتان خرجتا امس بخبر ملفق مفاده رفض السلطات الوطنية بصنعاء قبول زيارة مايسمى بـفريق الخبراء التابع للجنة مجلس الأمن بشأن فرض عقوبات على اليمن.
ونقلت وكالة الأنباء سبأ عن المصدر قوله ” إن وزارة الخارجية اليمنية تتعامل مع طلبات كافة منظمات الأمم المتحدة والبعثات الديبلوماسية الأجنبية، بما في ذلك تلك التي علقت عملها في صنعاء، بشكل مهني راق ومسؤول ومن خلال التخاطب الديبلوماسي الرسمي، وهو ماتؤكده كل بعثات ومنظمات وهيئات الامم المتحده المتواجدة بالعاصمه صنعاء”‪ .‬
وأكد المصدر بأن ماجاء في قناة العربية بشأن منع زيارة الفريق إلي صنعاء خلال هذه الفترة عار عن الصحه تماما، ويأتي من باب نشر الأكاذيب التي إعتادتها قنوات العدوان وقنوات أذيال العدوان الممولة بالمال السعودي.
وذكر المصدر المسئول تلك القنوات اللامهنية بأن حكومة الانقاذ الوطني طالبت في اكثر من مناسبة وفي تخاطبها مع الأمم المتحدة بالغاء تلك العقوبات غير القانونية وغير الشرعية، والتي يعرف الجميع تفاصيل مؤامرة فُرضت خلال الاعوام 2012-2015 استهدافا لهامات وشخصيات قيادية وطنية قاومت مؤامرات أذيال وتحالف العدوان ولازالت الى يومنا هذا ، وحاولت تلك القوى العدوانية إخراجها لتخلى الساحة لها ولكن دون جدوى.
وكرر المصدر المسؤول مطالبة الجمهورية اليمنية الدائمة لمجلس الأمن برفع وإلغاء وضع الجمهورية اليمنية تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والذي أعتبر آنذاك تدخل غير مقبول في شؤون اليمن الداخلية ونتج في الاصل عن مؤامرة داخلية وخارجية حاولت ارتهان اليمن للقرارات الآتية من خارج الحدود‪ .‬
واختتم المصدر تصريحه بالقول ” إن استمرار أكاذيب قنوات العدوان وإعلام ذيول العدوان ماهو الا تعبير عن فشل ذريع لاولئك المعتدين وأذيالهم في تحقيق اي انتصارات على الجبهة العسكرية وجبهة محاربة للشعب وقواه الوطنية إقتصاديا ومعيشيا واستمرارهم في نشر الاشاعات والاكاذيب المغرضة من خلال محاولاتهم الظهور بأنهم وذيولهم من المرتزقة والعملاء يعيشون واقع الشعب اليمني بتحليلات وقراءات مختلقة، بينما هم في واقع الأمر أما في فنادق الرياض او في شوارع تلك العواصم المعروفة للجميع، والتي إختاروا أن يكونوا فيها ضيوفا دائمين غير مرغوب بهم بعد عامين من موالاتهم والتحاقهم بموكب العدوان الغادر على الجمهورية اليمنية”.

التعليقات

تعليقات