الرغبة الإسرائيلية بالسيطرة على مضيق باب المندب تدفع أمريكا للمغامرة بحرب مباشرة في اليمن

المشهد اليمني الأول| متابعات

لايمكن السيطرة على المضيق دون النزول على الجانب اليمني والسيطرة على شريط لا بأس به من السواحل الغربية لتامين السيطرة.

لكن التواجد العسكري الأمريكي المباشر في اليمن وعلى مضيق باب المندب ستكون قضية حساسة بالنسبة للمحور الروسي الصيني ولابد من اختلاق ذريعة مناسبة مثلا ”الالغام التائهة التي يزرعها الحوثيون”.
لطالما غلف الامريكيون نواياهم العسكرية بأسباب إنسانية، ومن غير المستبعد ان تلجأ واشنطن الى تفجير احدى سفنها او سفينة للحلفاء في نهاية حملة إعلامية متصاعدة لمواجهة ذريعة الألغام وفي مسار متسق ولافت بتوقيته وليس بعيدا عن هدف السيطرة على باب المندب تنفذ واشنطن عمليات عسكرية في العمق اليمني ضد ما تسميه القاعدة وهي عمليات محدودة جدا لكنها تمنح الأمريكيين تقييما عمليا يسبق عمليات عسكرية كبيرة منتظرة في مواجهة أنصار الله وجها لوجه وستكون حتما في الساحل الغربي حيث الأرض منبسطة ويعتقد الامريكيون انها ستوفر الخسائر البشرية الى حد ما.
سفينة الانزال المروحي الامريكية زارت المنطقة مطلع العام الحالي وعلى متنها أربعة الاف جندي امريكي، المدمرة الامريكية “يو اس اس كول” ترابط في باب المندب وقاعدة عمليات عسكرية يجري تجهيزها في جزيرة ميون وعمليات إنزال متكررة بدعوى مواجهة القاعدة هذا يكشف كم ان الأمريكيين في عجلة من امرهم .
المقامرة بوجه الصين وروسيا هي الاخرى لا تترك خيارا للأميركيين الذين يدركون بان معركة اليمن ستكون قاسية.
ان حاملي شعار الموت لأمريكا الموت لإسرائيل يتوقعون مجىء القوات الامريكية ولم يعد الوقت متاحا للوقوف والنظر اليهم من بعيد وهم يطورون من قدراتهم التسليحية والاستراتيجية, كما لن تتاتى داخليا أمام المؤسسة الامريكية العميقة فرصة أفضل من وجود دونالد ترامب الرئيس عديم الخبرة والملياردير القادم من مواخير المال والنساء للولوج في حرب مباشرة في اليمن والمرشح الافضل كذلك ليكون كبش الفداء في حال وقعت الهزيمة بما تعنيه من نصر جيواستراتيجي يمني سيغير وجه القدس والشرق الأوسط ويدفع الولايات المتحدة كدولة قائدة للعالم للتواري.
خلال الايام القليلة الماضية وحتى اليوم معركة السواحل الغربية في صالح الجيش واللجان الشعبية حيث تمكنوا من استعادة عدة مواقع ناهيك عن العمليات النوعية.

التعليقات

تعليقات