المشهد اليمني الأول| تقرير

أثار التطور المتسارع للقدرات العسكرية اليمنية قلقاً صهيونياً وترقباً أمريكيا بحضور قوي ولافت في معركة الساحل يعزز من قلق الأعداء ويطمئن الشعب اليمني الصامد في مواجهة أضخم ترسانات عسكرية في المنطقة والعالم.
وكشفت معركة الساحل أصواتاً حرصت طوال الحرب على اليمن أن تقدم نفسها داعمة أو مباركة للحرب في أقل تقدير، ارتفع صوت العدو الصهيوني وتحرك الأمريكي بشكل مكشوف.
بالمقابل كشف الجيش اليمني واللجان الشعبية جانباً بسيطاً من السلاح الكاسر للتوازن وفق التسمية التي يطلقها محللو كيان العدو الصهيوني لكل من يمتلك القدرة على تطوير الصواريخ الباليستية ومنظومات الدفاع الجوي وصناعة الطائرات بلا طيار.
مخاوف صهيونية لا حدود لها، فالعدو وبعد قرابة العامين يلمس المتغيرات على الارض وهو يعيد النظر في كل قراءاته وفق ما تحصل عليه من معطيات؛ فيما ترسم معركة الساحل مشهداً متقدما للصمود المتعاظم للجيش واللجان الشعبية الذي يتصيد تجمعات الغزاة بصواريخ باليستية كل ما يعرف عنها انها متوسطة المدى.
صورتان متلازمتان الصمود في المعارك وتطوير اليمنيين لقدراتهم يقابلهما ضدان لا يفترقان، هما المخاوف الصهيونية والفشل الأمريكي ومن خلفه جيوش العمالة والارتزاق بكل ما يمتلكون من تكنولوجيا وخبرات هي الأولى عالمياً هكذا تبدو صورة المعركة اليوم ..خوف صهيوني لن ينتهي وتطوير يمني لن يتوقف… هكذا تبدو الصورة وهكذا ستظل.

التعليقات

تعليقات