المشهد اليمني الأول| نيويورك

أكد مندوب سوريا في الأمم المتحدة، أن السعودية هي منبع الإرهاب بالعالم، وهي أساس لتصدير الحروب الطائفية، مشددا على ان ثقافة داعش من قطع الرؤوس هي ثقافة وهابية مصدرها سعودي.

حفلت الدورة الأخيرة لاجتماع الأمم المتحدة بمناوشات بين المندوب السعودي عبد الله المعلمي، والمندوب السوري بشار الجعفري حيث هدد مندوب السعودية بعاصفة حزم بسوريا. وبدوره رد عليه مندوب سوريا في كلمة مقتضبة، أكد فيها أن السعودية هي منبع الإرهاب بالعالم، وهي أساس لتصدير الحروب الطائفية.
وقال الجعفري في كلمته: “تحدث مندوب السعودية عن بلادي بطريقة مخجلة ومرفوضة، ولذا أنا أربأ بنفسي عن الرد على ما ورد من جاهلية سياسية تحريضية على لسانه بحق بلادي”.
واستطرد ، “يبدو أنه قد نسي أن بلاده أضاعت البوصلة وتحالفت مع الصهيونية العالمية، السعودية والصهيونية هما جذر الإرهاب والتعصب وثقافة الكراهية بالعالم، ثقافة داعش من قطع الرؤوس هي ثقافة جاهلية وهابية تكفيرية مصدرها سعودي”.
وتابع، لقد زرعت السعودية سياسة سفك الدماء الطائفي في المنطقة وستدفع ثمن سياسياتها الخاطئة تلك، أما عن تهديداته لبلادي وتنطحه إلى الإدعاء بأن السعودية على استعداد لمساعدة الشعب السوري، فهذا يؤكد تورط السعودية في التآمر على سوريا، وتجنيد وتمويل وتدريب الإرهابيين الأصوليين من كل أنحاء العالم وإرسالهم إلى سوريا.

مشددًا، أن السعودية كانت ولازالت بؤرة لثقافة الإرهاب والكراهية.. فلترنا السعودية ماذا تستطيع أن تفعله ضد بلادي وعندها سنقطع اليد التي تمتد إلى سوريا ونعاقب السعودية بما تستحق”.

لمشاهدة الفيديو أنقر هنا .

التعليقات

تعليقات