SHARE
تقرير خاص: تفاصيل تكشف للمرة الأولى عن الكتيبة التي ذهبت وراء الشمس في المخا .. أكثر من 200 قتيل و 100 أسير وتفاصيل الحسم في الساحل الغربي
تقرير خاص: تفاصيل تكشف للمرة الأولى عن الكتيبة التي ذهبت وراء الشمس من بوابات المخا .. أكثر من 200 قتيل و 100 أسير وتفاصيل الحسم في الساحل الغربي

المشهد اليمني الأول| تقرير خاص

خلال الأيام القليلة الماضية تداولت أنباء فقدان أعداد كبيرة من كتائب ما يسمى باللواء حزم أول تتبع المنافقين شاركت في معارك المخا في تعز، وأفادت تلك المصادر بتمكن بعض أفراد تلك الكتائب من العودة إلى عدن، إلا أن مصير قيادات وأفراد آخرين ظل مجهولاً حتى اللحظة، فما الذي حدث، وهل حقاً تم إبادة كتيبة كاملة، مصدر خاص للمشهد اليمني الأول، يكشف كل ذلك عن الكتيبة الضائعة في المخا .
حيث أكدت مصادر عسكرية خاصة من قلب المعركة للمشهد اليمني الأول، مصير ذلك اللواء وأفراده المنافقين، الذين تعرضوا لعملية نوعية بطولية، إنتهت بأسر نصف كتيبة وإبادة النصف الآخر، خلال العملية النوعية التي نفذتها وحدات الجيش اليمني واللجان الشعبية بأطراف جبل حوزان في مديرية المخا بتعز.
كما أكدت المصادر أن من بين تلك الكتيبة كان المنافق اللواء فضل حسن، قائد ما يسمى المنطقة الرابعة، ومعه المنافق عبدالغني الصبيحي قائد مايسمى لواء زايد وقائد المحور الغربي التابع للغزاة والمنافقين .
وبينت المصادر بأن المجاميع وقعت في فخ ذكي نصبه أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية، حالت دون تحقيق هدفهم بالسيطرة على جبل حوزان ومحيطه بالرغم من الإسناد الجوي بالقنابل العنقودية والذكية وتعزيز الأفراد المغرر بها .
حيث تعرضت مجاميع المنافق مقراط اليافعي قائد الكتيبة الثانية في ما يسمى لواء زايد أول، لكمين نوعي أجبره على طلب الإستغاثة بتعزيزه بالأفراد والسلاح، وتضيف المصادر للمشهد اليمني الأول، بان المنافق العميد هواش قائد الكتيبه الأولى في اللواء نفسه، إستجاب للنداء محاولاً إنقاذ كتيبة اليافعي، إلا أنها تعرضت هي الأخرى لكمين آخر وكان بإستقبالها وحدات متخصصة من القناصة، أسقطت عدد كبير من أزلام المنافق هواش بينهم قائدهم اللواء هواش والذي أصيب بعمليات القنص .
وأضافت المصادر أن مجاميع اللواء حزم حاولت إنقاذ رفاقهم إلا أنهم تعرضوا لهزيمة ساحقة، وإنقلبت الطاولة كلياً وبدأت وحدات الجيش واللجان بإكتساح مواقعهم، وسط فرار من إستطاع الفرار .
وكشفت المصادر أن قتلى أزلام العدوان المنافقين ملأت ساحات المعارك، مشيرةً أنها جاوزت 200 جثة، فيما وقع أكثر من 100 أسير في قبضة الجيش واللجان الشعبية.
هل إعترف العدو بذلك ؟
كشفت صحف مؤيدة للعدوان، تصدر من محافظة عدن، عن إختفاء العديد من القادة وأفرادهم، في ما عرف بإسم اللواء أول حزم، في المخا، حيث قالت مصادر ميدانية لصحيفة عدن الغد ان القيادي في ما تسمى بالمقاومة الجنوبية “ثابت أحمد سالم الصبيحي” قد اختفى قبل يومين بجبهة المخا في ظروف غامضة .
بدورها كشفت صحيفة “الأمناء” الصادرة من عدن عن انسحاب جماعي لعشرات الضباط والجنود من اللواء الأول حزم من جبهة المخا إلى عدن، بعد تعرضهم لهزيمة قاسية ومفاجئة من قبل الجيش اليمني واللجان الشعبية.
وأشارت الصحيفة إلى أن عملية الانسحاب الأولى من نوعها جاءت بعد وقوع العشرات من عناصر اللواء تحت حصار خانق من قبل الجيش والحوثيين، معتبرة أنهم أفلتوا بأعجوبة من الحصار لكنها أكدت أن الكثير منهم ما يزال مفقوداً.
وأوضحت الصحيفة أن عدة كتائب تابعة للواء الأول حزم الذي يقوده العميد عبدالغني الصبيحي كانت قد سيطرت على عدة مواقع في جبهات الساحل الغربي وصولاً إلى جبل حوزان شرقي منطقة الجديد في المخا، قبل أن تتعرض، وفقا للصحيفة، لعملية التفاف مباغتة متزامناً مع قصف عنيف بمختلف الأسلحة على المواقع التي تسيطر عليها بعض كتائب اللواء الأول حزم الأمر الذي أدى إلى تشتيت القوات وسقوط قتلى في صفوفهم وفقدان عدد آخر.
وفي توضيح لحجم الهجوم وخطورة الموقف بالنسبة للقوات الموالية للتحالف نقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أن من بين القتلى والمفقودين رئيس عمليات اللواء العقيد فضل الحقلي والعقيد أحمد مقراط والنقيب طالب محمد طالب وضباط وجنود آخرين من يافع والضالع وردفان والصبيحة، لم يتم معرفة مصيرهم حتى اللحظة .
ماذا بعد ذلك ؟
بالرغم من الإمكانيات الهائلة الموظفة في أيدي الغزاة وأزملامه المنافقين، إلا أن وحدات الجيش واللجان الشعبية، مازالت تمسك بأهم خيوط المعركة، وفق إستراتيجيات تحكم وسيطرة تبقيها قادرة على إطلاق زمام المبادرة والتقدم، وإلحاق خسائر كبيرة في صفوف الغزاة وأزلامه المنافقين .
وفي ظل مقتل أعداد كبيرة من القيادات العسكرية التابعة لألوية المنافقين، فإن مجاميع المنافقين ومن ورائهم الغزاة، أصبحت كالأعمى الذي يعجز عن التحرك وقيادة عمليات من شأنها إحداث أي خروقات وكسر أي توازن .
كيف سيكون عملياتياً .. وهل سيكون مؤثراً ؟
في هذا السياق أكد مصدر عسكري، مصرع العميد المرتزق “صالح سالم صالح الصبيحي” ركن استطلاع اللواء الأول التابع لقوات المرتزقة بعملية نوعية نفذها أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية في المخا. المصدر أفاد بأن تلك العملية جاءت بعد عملية رصد دقيقة من قبل قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية.
كما يعتبر المدعو “أبو هاني” والملقب بــ “زقلة ” أحد أبرز القيادات العسكرية التابعة لما تسمى “المقاومة الجنوبية” ومن القيادات العسكرية الجنوبية التي تم تعيينها من قبل تحالف العدوان السعودي الأمريكي لقيادة معركة الساحل الغربي، ومن المعلوم في العلوم العسكرية أن إستهداف القادة لأي قوى في المعارك دائماً ما ينبئ بإنهيار شامل لتلك القوى .
هذا من جهة، ومن جهة أخرى، تسير القدرة العملياتيه إلى نحو متصاعد، يُظهر يوماً بعد يوم قدرات ومهارات وكفاءات أكبر لوحدات الجيش واللجان الشعبية، قادرة على قلب الطاولة وإحباط أي تغييرات طارئة على أرض المعركة.
وماذا أيضاً ؟
في هذا الصدد أيضاً بدأت مرحلة بحرية جديدة، بعملية نوعية بواسطة لغم بحري، إستهدفت زورق للغزاة والمنافقين في المخا، وهي المرة الأولى التي يتم الكشف عن هذا النوع من الألغام.
وفي تصريح لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ” أوضح المصدر أن أحد الزوارق البحرية التابعة لقوى العدوان ومرتزقته تعرض للاصطدام مساء أمس بلغم بحري على الساحل الغربي للمخا ما أدى إلى انفجاره وإصابة وفقد من كانوا على متنه.
وأشار المصدر إلى أن أبطال الجيش واللجان الشعبية سيواصلون الرد بقوة على أي انتهاكات من قبل تحالف العدوان السعودي الأمريكي للمياه الإقليمية اليمنية كحق كفلته كافة المواثيق والقوانين الدولية.
هل من مزيد ؟
من المؤكد أن الهجمات الصاروخية بين الحينة والأخرى، قد أحدثت فارقاً كبيراً في ميزان الردع العسكري، حيث يشار إلى العمليات التي تنفذها القوة الصاروخية اليمنية، بأنها الأكفأ عالمياً، ولم يحدث في العالم أن كانت ضربات صاروخية بذلك التأثير والدقة .
وما يؤرق قوى العدوان بالفعل، هو الإستخبارات وعمليات الرصد الدقيقة والمرعبة للغاية، حيث يتم إستهداف معسكريات وتجمعات في أماكن مستحدثة وجديدة وبعيداً عن الأنظار، وهذا يعني أن القدرة الإستخبارية في أوج قوتها، ومعروف كيف لهذا الجانب إحداث فارق كبير على مسرح العمليات .
وعلى هذا المنوال تسير مجاميع المنافقين والمرتزقة إلى معركة الحتف والمصير المحتوم بالنهاية المذلة والمهينة، فيما تسير وحدات الجيش واللجان الشعبية، إلا تعزيز القدرة العملياتية والتي من شأنها بدء إرتداد عسكي للسيطرة على مواقع الغزاة والمنافقين .

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY