المشهد اليمني الأول| متابعات

انتقدت الصين في تقرير أصدرته أمس الأول الخميس، الولايات المتحدة بسبب “مشكلات مروعة متعلقة بحقوق الإنسان” وهو ما يزيد الانتقادات الدولية الموجهة إلى واشنطن في الآونة الأخيرة فيما يتعلق بعدد من المسائل بدءا من العنف ضد الأقليات وانتهاء بسياسات الهجرة الأمريكية.
وكان تقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوي بشأن الحقوق في نحو 200 دولة، الذي صدر قبل أيام، اتهم الصين بالتعذيب وتطبيق الإعدام دون محاكمات طبيعية عادلة وقمع الحقوق السياسية واضطهاد الأقليات ضمن اتهامات أخرى.
وفي رد سنوي للصين على التقرير الأمريكي قال مجلس الدولة (مجلس الوزراء) إن الولايات المتحدة تعاني من تفشي حوادث العنف بإطلاق النار وزيادة عدد المحبوسين في أماكن الاحتجاز.
وأضاف التقرير الذي نقلته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن الضربات الجوية الأمريكية في العراق وسوريا تسببت في مقتل آلاف المدنيين.
وقال مجلس الدولة في تقريره “مع استمرار دوي الطلقات في آذان الناس خلف تمثال الحرية وزيادة التمييز العرقي ومهزلة الانتخابات التي سيطر عليها المال السياسي تخلت (الدولة) التي نصبت نفسها مدافعا عن حقوق الإنسان، بسبب أفعالها، عن أسطورتها المتعلقة بحقوق الإنسان.”
وأضاف “الولايات المتحدة تناولت مرارا حقوق الإنسان في دول أخرى ثم قتلت عن عمد ضحايا أبرياء” في إشارة إلى قتلى الضربات الجوية لطائرات أمريكية بدون طيار.
ويوم الأربعاء قال الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن تعليقات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الهجرة والمكسيكيين والمسلمين “مضرة وتؤجج رهاب الأجانب” وإن سياساته بشأن الهجرة ربما تؤدي إلى انتهاكات للقانون الدولي.
ولاقى خطاب حملة ترامب الازدرائي للمسلمين والمهاجرين المكسيكيين دعما حماسيا من مؤيدين بارزين لمفهوم سمو العرق الأبيض الذين يعتنقون أيديولوجيات مناهضة لليهود ولذوي الأصل الأفريقي وللمسلمين رغم أن الرئيس نفسه تنصل من دعمهم.
في السياق أيضاً عبرت الحكومة الصينية يوم الخميس عن قلقها من مضمون مجموعة من وثائق نشرها موقع ويكيليكس تظهر قدرة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) على اختراق جميع الأجهزة الإلكترونية بينها تلك التي تصنعها شركات صينية.
وسارعت عشرات الشركات إلى احتواء الضرر الذي قد ينتج عن اختراق نقاط الضعف في أمنها الإلكتروني على أثر ما كشف عنه ويكيليكس على الرغم من قول البعض إنها تحتاج إلى المزيد من التفاصيل عما تعتزمه المخابرات المركزية الأمريكية.
وأظهرت الوثائق أن الاختراق يستهدف أجهزة التوجيه الواسعة الانتشار التي تنتجها شركة سيسكو -التي تتخذ من وادي السيليكون في الولايات المتحدة مقرا لها- فضلا عن الأجهزة التي تنتجها شركتا هاواوي وزد.تي.إي الصينيتان وشركة زيكسل التايوانية.
وقال قنغ شوانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن بكين عبرت عن قلها من التقارير وكررت رفضها لجميع أشكال الاختراق الإلكتروني.
وأضاف قنغ في الإفادة الصحفية اليومية “نحث الجانب الأمريكي على الكف عن التنصت والمراقبة وسرقة الأسرار واختراق شبكة الانترنت التي تستهدف الصين وغيرها من الدول.

التعليقات

تعليقات