المشهد اليمني الأول| خاص

كشف بيان محافظ محافظة عدن المعين من قبل الفار هادي بضغوط الحراك الجنوبي، عن عدم إعترافه بشرعية هادي، وفشل هادي والتحالف في ما يسمى بتحرير عدن وإعادة الشرعية .
حيث تحدث اللواء عيدروس الزبيدي، بعد مصرع العشرات من الجنوبيين في مناطق الساحل الغربي وجبهات الشمال، أن هدف مشاركة القوات الجنوبية في القتال هناك ليست شرعية هادي، لكنها تأتي ضمن خيارات “الردع الاستباقي”، لتأمين “العاصمة الأبدية عدن” حسب قوله .
كما أشار إلى أهمية السيطرة على باب المندب، بما يمنح الجنوب وعدن أهميتها الجيواستراتجية، مسدلاً بذلك الشعارات التي تتشدق بها الرياض وهادي حول التحرير المزعوم وإعادة الشرعية، في حين يقاتل أبناء الجنوب معهم لأجل أنفسهم فقط.
وقال أيضا اللواء الزبيدي أن “تحركنا في الجبهة الغربية لا يعني مطلقا تفريطنا بثوابت ومطالب شعبنا الأبي وطموحاته المشروعة.. بل هو تأكيد عملي على إن تلمسنا للمصلحة الجنوبية لا ينطلق من نظرة انعزالية محدودة وإنما يتسع ليشمل كامل محيطه الجغرافي”.
وتعتبر هذه التصريحات بمثابة صفعة للحلف الذي ينسب إلى نفسه تحرير مزعوم، في حين المحافظ أعلى سلطة في المحافظة المزوع تحريرها لا يعترف بشرعيتهم، ويتحدث عن دولة جنوبية أخرى لها مصالح جيوإستراتيجية مع دول الجوار وتقاتل لأجل هذه المصالح فقط، حسب زعمه.
في سياق آخر يتم معاقبة الجنوبيين عقاب جماعي لعدم إعترافهم بما يسمى بشرعية هادي، حيث تم منع أي إصلاحات في المناطق الجنوبية، علاوة على أزمات الوقود والكهرباء المفتعلة، لإجبارهم على الرضوخ، وهو ما يسعى إليه حزب الإصلاح الإخواني.
ومن الملاحظ حجم الخلافات الكبيرة بين الفصائل الجنوبية المدعومة إماراتيا لأجل تعطيل ميناء عدن لصالح منطقة دبي الحرة، وبين هادي وحزب الإصلاح مسنودين بعناصر تنظيم القاعدة وداعش .

التعليقات

تعليقات