SHARE
الإمارات تطلب من السعودية "تجريد" هادي من عناصر حمايته الرئاسية !
الإمارات تطلب من السعودية “تجريد” هادي من عناصر حمايته الرئاسية !

المشهد اليمني الأول| الرياض

كشف مصدر مقرب من الدائرة الضيقة للفار هادي، عن طلب غريب تقدمت به دولة الإمارات إلى السعودية، التي ترعى وساطة لاحتواء الأزمة المتصاعدة بين الطرفين.

وقال المصدر إن الإمارات طالبت بتجريد الفار هادي من ألوية الحماية الرئاسية، الأمر الذي بدا غريبا وصادما، وهو الأمر الذي يشير إلى فشل الوساطة السعودية في احتواء التوتر بينهما.
وبحسب ما ذكره المصدر فإن أبو ظبي تقدمت بطلب صريح ومعلن بـ”حل ألوية الحماية الرئاسية التي يقودها نجل هادي، العميد ناصر عبدربه، وتقليص قواتها إلى كتيبة واحدة تضطلع بحماية الفار هادي فقط”.
وفي الوقت الذي لم يقدم المسؤول أي تفاصيل عن طبيعة رد رئاسة هادي، إلا أن هذا الطلب يصنف ضمن التدخلات في سلطات الحكومة ا”الشرعية”.
ويعد الحرس الرئاسي الذي يتألف من أربعة ألوية تقع تحت إمرة نجل الفار هادي ،ناصر، أبرز التشكيلات العسكرية التي يعتمد عليها هادي في تعزيز حضور سلطته في عدن.
وأكد المصدر ، أن هذا الطلب الذي وصف بـ”الخطير” من قبل الإماراتيين يعمق الهوة مع “الشرعية”، ويعزز “شكوى واعتراض رئاسة هادي من تدخلاتهم في صلاحياته وفريقه الحكومي في مدينة عدن الساحلية، التي اتخذها الرئيس الفار مقرا له”.
ووفقا للمصدر، فإن “حل ألوية الحماية الرئاسية” بناء على طلب أبوظبي، يعكس المخاوف لدى هادي وفريق حكومته من النوايا التي تضمرها، وتناقض مشاركتها في عمليات التحالف الذي تقوده السعودية، دعما لشرعيته المزعومة.
غير أن هذا الطرح يبدو ردا لمسعى حكومة هادي في إحكام قبضتها على قوات الحزام الأمني التي توصف بـ”الذراع الأمنية والعسكرية” للسلطات الإماراتية في جنوب اليمن.
وتتجه العلاقة بين الإمارات والفار هادي الذي يتواجد في السعودية نحو مزيد من التعقيد والتصعيد، رغم المساعي التي تبذلها الرياض لترميمها، بعد سلسلة من المواقف المثيرة للجدل، كان أهمها زيارة هادي المخيبة للآمال نهاية  فبراير الماضي، للعاصمة أبوظبي، التي خلت من أي حفاوة أو حضور رسمي رفيع، بل كان في استقباله في مطارها مسؤول الاستخبارات الإماراتي، اللواء علي الشامسي.
وفي العاشر من الشهر الماضي، دخلت القوات الإماراتية المتواجدة في مدينة عدن، مقر حكومة هادي، على خط التمرد الذي قاده وحدة أمن مطار عدن الدولي، وقصف قواته في محيط المطار، وهو أخطر المواقف الذي أبداها الإماراتيون، وفجر أزمة الخلافات مع الفار منصور هادي.
وفي مطلع الشهر الجاري بدأ وفد أمني رفيع زيارة إلى العاصمة السعودية الرياض، بطلب من تحالف العدوان، تأتي على خلفية التوترات الأمنية المستمرة في مدينة عدن.

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY