المشهد اليمني الأول| دمشق
أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن القوات الأمريكية والتركية المتواجدة في سوريا هي قوات غازية، مشيراً الى أن أمريكا تجيد إحداث الدمار لكنها سيئة في إيجاد الحلول.
وأضاف الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة “فينيكس” الصينية، بثت يوم السبت 11 مارس/آذار، أن وجود قوات أمريكية وتركية في سوريا تمت “دون دعوتنا أو إذننا أو التشاور معنا”، معتبرا أنها قوات غازية، قائلا: “لقد خسر الأمريكيون تقريبا في كل حرب، خسروا في العراق وأجبروا على الانسحاب في النهاية، حتى في الصومال خسروا، ناهيك عن فيتنام في الماضي وأفغانستان..إنهم يخلقون الفوضى وحسب، إنهم جيدون جدا في خلق المشاكل وإحداث الدمار، لكنهم سيئون جدا في إيجاد الحلول“.
وأوضح الأسد أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بما أنه “عضو في جماعة الإخوان المسلمين، مرتبط أيديولوجيا بتنظيم داعش وجبهة النصرة ومتعاطف معهما، والجميع يعرف هذا في منطقتنا، كما أنه ساعدهما إما عبر تقديم الأسلحة أو لوجستيا أو من خلال تصدير النفط“.
وحول مفاوضات جنيف وتمثيل المعارضة، قال الأسد: “هناك أشخاص وطنيون لكنهم لا يمثلون أحدا بل يمثلون أنفسهم وحسب، هناك آخرون يمثلون الإرهابيين، وهناك إرهابيون يجلسون إلى الطاولة، وهناك آخرون يمثلون أجندة دول أجنبية مثل السعودية وتركيا وفرنسا وبريطانيا وربما الولايات المتحدة، وبالتالي فإن الاجتماع لم يكن متجانسا“.
وأضاف الرئيس الأسد: “إننا لم نتوقع أن ينتج جنيف شيئا، لكنه خطوة على طريق ستكون طويلة، وقد تكون هناك جولات أخرى سواء في جنيف أو في أستانا“.

التعليقات

تعليقات