المشهد اليمني الأول| خاص

يدفع العدوان بأزلامه المنافقين بكل ما أوتي من قوة في كافة الجبهات، بهدف تحقيق خروقات تحسن من وضعه سياسياً بعد إقرار الدول الأعضاء في مجلس الأمن أن الحل في اليمن ليس عسكرياً ولن يكون إلا سياسياً .
وفي جبهة نهم كانت المعارك في الساعات الماضية على أشدها، حيث دفع العدوان أزلامه المنافقين لتحقيق أي تقدم بأي ثمن، وبحسب مصادر عسكرية خاصة للمشهد اليمني الأول، فقد دارت مواجهات عنيفة بإتجاه شرق المدفون وجبل القرن ومنطقة بران، بالموازاة مع مواجهات بإتجاه القتب والمريحات والمنار .
وأضافت المصادر، أن المواجهات إستمرت لساعات طويلة في الليل حتى ظهر يوم الأحد وهي مستمرة، وانتهت بخسارة هي الأثقل على أزلام العدوان المنافقين .
المصادر أكدت للمشهد اليمني الأول، أن أعداد هائلة تقدر بالعشرات لقيت مصرعها فيما أصيب الكثير منهم، مضيفةً أن من بين القتلى قيادات من الصف الأول والثاني لأزلام العدوان، والحصيلة التي تم معرفتها للعدد القادة تقدر بأكثر من 13 ضابط من اللواء 114، التابع للمنافق هاشم الأحمر، واللواء 310 .
وعرف من القتلى القياديين، المرتزق عبدالسلام صلاح الصيادي نجل وزير الدولة في حكومة الفار هادي، بالإضافة لقائد كتيبة نخبة الجنوب والطيار الجنوبي عبدالحافظ فرحان، والعديد من القياديين، كان المشهد اليمني الأول قد نشر قائمة بمصرع 15 قيادي خلال 24 ساعة في عدد من الجبهات.
وشكلت تلك الضربة تغيير إستراتيجي على مسرح العمليات العسكرية، حيث من المعلوم في العلوم العسكرية، أن الكتائب تصبح في حالة عمى وتيهان بحال فقدان القادة، ما ينبئ بإنهيار شامل لأزلام العدوان المنافقين في العديد من الجبهات، نتيجة الإندفاعة الكبيرة بدون تخطيط .

الإعلام الحربي بدوره حضر شاهداً في معارك ملحمية إرتدت إلى نحور أزلام العدوان ومنافقيه المرتزقة، حيث وزع الإعلام الحربي مشاهد حية من معارك نهم أظهرت بسالة وحدات الجيش واللجان الشعبية وهزيمة المنافقين.

التعليقات

تعليقات