المشهد اليمني الأول| متابعات

طالبت القوى والفصائل الفلسطينية مساء اليوم، الرئيس محمود عباس، بوقف سياسة التنسيق الأمني فوراً، ومحاسبة جميع المتورطين في الاعتداء الآثم على الشرفاء من المقاومين وذوي الشهداء والأسرى في المسيرة السلمية التي خرجت للاحتجاج على محاكمة الشهيد باسل الأعرج ورفاقه الأسرى في سجون الاحتلال.

جاء ذلك، خلال وقفة احتجاجية نظمتها حركة الجهاد الإسلامي في مدينة غزة مساء الأحد، قبالة برج شوى وحصري، للتنديد بما جرى في رام الله من قبل أجهزة أمن التنسيق الأمني في رام الله بحق المواطنين الفلسطينيين ووالد الشهيد الأعرج.
من جهته، اعتبر داوود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، ما جرى في رام الله من قبل أجهزة أمن السلطة هو جريمة مركبة بكل ما تعني الكلمة من حيث محاكمة الشهيد البطل باسل الأعرج، واعتداء أجهزة التنسيق الأمني على المتظاهرين، وسحل النساء والرجال.
وقال شهاب: لقد اعتدى أفراد أجهزة أمن سلطة التنسيق الأمني على الأحرار من أبناء شعبنا الذين خرجوا ليقولوا كلمة الحق نيابة عن الشعب برفضهم لمحاكمة الشهيد باسل ورفاقه الأسرى في سجون الاحتلال من قبل السلطة، أمام عدسات الكاميرات والصحفيين، ولم يأبهوا لذلك وقاموا بسحل امرأة، والاعتداء على والد الشهيد باسل بالضرب، والحقوقي فريد الأطرش، والقيادي في حركة الجهاد الشيخ خضر عدنان وعشرات المتظاهرين.
وأضاف، أن أحد ضباط الأجهزة الأمنية أخبر والد الشهيد باسل بعد الاعتداء عليه بأن مصيره سيكون كمصير نجله “باسل” الذي استشهد قبل أيام عندما اقتحم جنود الاحتلال رام الله، بينما فر عناصر الأمن من مواجهة الجنود ليرقى باسل شهيداً في مواجهة مع الاحتلال.
واعتبر شهاب تهديد ضابط الأمن لوالد الشهيد باسل بأن مصيره سيكون كمصير ابنه، هو اعتراف ضمني بأنهم هم من نسقوا للاحتلال للوصول الى “باسل”. متسائلاً أين كان هؤلاء الأفراد عندما اقتحم الاحتلال رام الله والبيرة يطاردون “باسل”.
ولفت إلى أن عناصر أمن التنسيق الأمني، اعتدوا على والد الشهيد وهو يرفع صوته عالياً منادياً بالوحدة والمصالحة والحوار ونبذ الفرقة والخلافات، ولم تشفع له من هرواتهم.
وقال:” لقد خسئوا جميعاً من أن ينالوا من صوت الحق والمقاومة، متسائلاً هل ما جرى من غلو في الاعتداء على المتظاهرين يعد مؤشرا جديداً على مرحلةٍ جديدةٍ في التنسيق الأمني بعد مهاتفة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس السلطة محمود عباس.
وأضاف، أن هذا النهج من عناصر أمن السلطة، يمثل وجه اتفاق أوسلو، مطالباً بإلغائه لا يمكن لنا أن نصل لتحقيق الوحدة الحقيقية والمصالحة الحقيقية وننعم بأجواء الحرية والوحدة في مواجهة الاحتلال وتكون السلطة علينا بالتنسيق الأمني.
وفي نفس السياق، قال إسماعيل رضوان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، نقف اليوم كقوى وطنية وفصائل مقاومة لندين ونستنكر ونشجب بكل العبارات الجريمة الوطنية التي حدثت في رام الله من قبل أجهزة امن السلطة بحق أهالي الشهداء والأسرى الرافضين لمحاكمة أبنائهم.
وأضاف، أن هذه الجريمة تتنافى كلياً مع قيم شعبنا الفلسطيني والعربي والإسلامي وديننا الحنيف.
وشدد على ضرورة محاسبة المتورطين في الاعتداء على والد الشهيد باسل الأعرج، والقيادي في حركة الجهاد الشيخ خضر عدنان، والحقوقيين والصحفيين والنساء، والمحرضين الذين أصدروا الأوامر لذلك.
وأكد على رفضه لسياسة التنسيق الأمني التي تقدم خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا، مطالباً بوقفه فوراً.

التعليقات

تعليقات