المشهد اليمني الأول| أمريكا

أكد يواكيم هاجوبيان الضابط السابق في الجيش الأمريكي والباحث في موقع «غلوبال ريسيرش»، أن مواطني الولايات المتحدة ومعهم الدول الأجنبية هم الأكثر تعرضاً للتجسس على مر التاريخ استناداً إلى الوثائق السرية التي سربها قبل أربع سنوات إدوارد سنودن الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي، لكن تسريبات «ويكيليكس» الأخيرة، وتعرف أيضاً باسم «الخزنة 7» وتصل إلى نحو تسعة آلاف وثيقة تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية تكشف أسرار قرصنة أكثر سرية من سابقتها.

ولفت هاجوبيان إلى أنه وسط هذا الكشف الكبير عن ملفات «سي.آي.إيه» السرية بدأ الرأي العام الأمريكي يدرك مدى افتقاره إلى حقوق الخصوصية تحت ولاية الرئيس السابق الخائن باراك أوباما الثانية، ولاسيما في أعقاب القنبلة السياسية التي فجّرت في الأسبوع الماضي حيث اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلفه بالتجسس على هاتفه بشكل غير قانوني أثناء الحملة الرئاسية قبل انتخابات الثامن من تشرين الثاني الماضي.

ويرى الكاتب أن هذه الأحداث الجارية ذات الصلة تثبت أن الرئيس الأمريكي المنتخب شرعياً عرضة لمحاولة إطاحة على يد صفوة النخبة في الولايات المتحدة من خلال جيشها الخاص أي وكالة المخابرات المركزية.

ويؤكد الكاتب أن الأمريكيين ليسوا وحدهم ضحايا العدوان الإلكتروني «للدولة العميقة» في واشنطن، حيث تكشف أيضاً بيانات «سي.آي.إيه» التي رفع عنها السرية أن وكالة الأمن القومي ووكالة المخابرات المركزية أجريتا عمليات قرصنة سرية  واسعة النطاق من خلال القنصلية الأمريكية في فرانكفورت- ألمانيا، الأكبر في العالم، إذ قامتا بالتجسس على أفراد وجماعات وكيانات وطنية مستهدفة في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط والصين.

التعليقات

تعليقات