المشهد اليمني الأول| تركيا

وصف رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي السابق دانيز بايكال التعديلات الدستورية التي يسعى رئيس النظام الحالي رجب أردوغان إلى فرضها بأنها خطرة جداً وتهدف إلى إيجاد ديكتاتور من طراز جديد يحكم تركيا بمفرده من دون أن يقبل بأي صوت معارض.

ونقلت «سانا» عن بايكال قوله في تجمع حزبي بالعاصمة أنقرة أمس: إن التعديلات الأردوغانية ستدمر تركيا إلى الأبد ولذلك أناشد المواطنين التصويت ضدها.

وأضاف بايكال: إن أردوغان الذي يحكم تركيا منذ 15 سنة أوصلها إلى حافة الهاوية في جميع المجالات وقد أثبتت السنوات الماضية فشله الذريع في مجمل السياسات الداخلية والخارجية.

واعتبر بايكال أن سبب التوتر القائم بين تركيا وبعض الدول الأوروبية هو سياسات الاستفزاز التي ينتهجها أردوغان والمسؤولون الأتراك الذين يتهمون الدول الأوروبية بالتدخل في الشؤون الداخلية لتركيا وينسون كيف يتدخلون هم في الشؤون الداخلية السورية.

ومن المقرر أن يجري استفتاء في الـ16 من نيسان المقبل على مجموعة تعديلات دستورية يريدها نظام أردوغان وتتيح له فرض نظام رئاسي أحادي يسمح لأردوغان بحكم البلاد بشكل منفرد ووضع جميع أجهزة الدولة تحت سيطرته المطلقة.

في سياق متصل قالت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة: بسبب ما قامت به تركيا من انتهاكات لحقوق الإنسان وجرائم حرب بحق الأكراد فلابد من أن تحاكم على مستوى دولي.

وقالت صحيفة «نوتيسياس دي ألفا» الإسبانية: إن الكابوس مستمر بين الأكراد وتركيا، مشيرة إلى أنه وفقاً لما أعلنته مفوضية حقوق الإنسان في تقرير لها، فإن تركيا قتلت أكثر من 1200 كردي في 17 شهراً فقط.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأمم المتحدة اتهمت قوات الأمن التركية بانتهاكات خطرة خلال العمليات ضد الأكراد في جنوب شرق البلاد.

وقال الناطق الإعلامي للمفوض السامي للأمم المتحدة روبرت كولفيل لوكالة «إيفي» الإسبانية: إن الحكومة التركية لن تسمح بالبحث في مناطق النزاع عن أدلة يمكن استخلاصها في هذه القضية.

وأضاف: نحن بحاجة إلى المضي قدماً في التحقيق حول هذه المسألة، كما أننا بحاجة إلى مجموعة من الباحثين، مشيراً إلى أن هذا البحث من الممكن أن يكون وطنياً ولكنه مستقل ونزيه، ولكن فى جميع الأحوال لابد أن تكون التحقيقات من دون تأخير.

التعليقات

تعليقات