المشهد اليمني الأول| متابعات

طغت الخلافات التي تعصف بأقطاب التحالف السعودي وبالفصائل المسلحة الموالية له في اليمن، وانعكس الصراع السعودي الإماراتي على مختلف الجبهات.
ففي وقت أعطت السعودية مهلة أخيرة للجنرال علي محسن الأحمر لحسم المعركة في نهم شرق صنعاء قبيل حلول الذكرى الثانية للحرب في 26 مارس الجارب، إلا أن الهجمات الكبيرة المدعومة بالطيران الحربي التابع للتحالف لم تسفر عن نتائج ملموسة لصالح التحالف.
ووسط سقوط عدد كبير من القيادات والعناصر المسلحة في نهم نشب خلاف بين العميد هاشم الأحمر قائد اللواء 141 وبين اللواء محمد علي المقدشي قائد الأركان بقوات هادي.
وقالت مصادر مطلعة لـ المراسل نت أن الخلافات بين الأحمر والمقدشي تركزت أولا حول الأموال التي قدمها التحالف لدعم التصعيد العسكري في وقت ما يزال الأول يعتقد أن هناك مؤامرة لتصفية عناصر اللواء 141، الذي تكبد أكبر الخسائر البشرية في معارك الأيام الأخيرة في نهم والتي هدأت أمس الأحد، وهو الاعتقاد الذي يمتد إلى شهور سبقت وكشف عنها الموقع في حينه (اضغط هنا للإطلاع)
وبحسب المصادر ذاتها أرسل المقدشي رسالة للأحمر يتهمه بمحاولة الظهور أمام التحالف بأنه هو من يستطيع تحقيق التقدم المطلوب في نهم، ورد الأحمر مهدداً بسحب قواته من نهم إذا لم تتوقف الاستفزازات الصادرة من المقدشي.
وتكشف المصادر أن القوات التابعة لهاشم الأحمر هي التي حققت التقدم الطفيف لقوات هادي والإصلاح في جبال يام، والتي كشف عنها المراسل نت يوم السبت (اضغط هنا للإطلاع على الخبر) فيما يدعي المقدشي أن نجاح التقدم يعود إليه الفضل في تحقيقه.
وفيما عرض الإعلام الحربي التابع للجيش والحوثيين مشاهد هروب جماعي لقوات هادي والإصلاح، قام المقدشي باستغلال الأمر واتهم قوات هاشم الأحمر بالفرار والتسبب في ارباك صفوف القوات في جبهة نهم، والذي انعكس في توقف الهجمات أمس الأحد في الجبهة.

المصدر: المراسل نت

التعليقات

تعليقات