المشهد اليمني الأول| متابعات

كشف موقع “awdnews” الناطق باللغة الفرنسية عن أن دعم الكيان الصهيوني لـ المملكة المغربية بأت يأخذ أشكالا متنوعة وعلى نحو متزايد، ففي وثيقة طرحها نفس الموقع عن بريد إلكتروني، لـ البعثة الدائمة “لإسرائيل” لدى الأمم المتحدة تتضمن مناقشة الأمر من قبل المبعوث الإسرائيلي مع نظيره المغربي تضامناً مع القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية لدعم ترشيح المغرب لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة للفترة 2014 -2018.

واضاف الموقع الفرنسي بأن الوثيقة تدل بشكل واضح عن أن العلاقات المغربية مع الكيان الصهيوني ليس جديدة بل هناك إمتداد إلى القطاعات الرئيسية، مع التسهيلات الممنوحة للشركات الأمنية الإسرائيلية للبقاء في المغرب وأداء واجباتهم بشكل طبيعي قدر الإمكان.
وهذا ينطبق بصفة خاصة على مدراء شركة “Eblit Securiy” للأنظمة، وهي شركة متخصصة في المعدات الالكترونية العسكرية والإستخدام المدني، حيث صنفت مجموعة “Le.espionnage” بين أهم عشرة شركات عالمية المنتجة للمعدات العسكرية.
و أكد نفس الموقع في التقرير الذي نشره على موقعه بأنه من المتوقع أن تكون عقود الأسلحة الغامضة التي تصدرت عناوين الصحف في إسرائيل هي نفسها التي انعقدت مع الجهة المغربية في مايو 2013م، حيث استند الموقع بأن صحيفة أمريكية كشفت حينها عن أن وزارة الدفاع الأمريكية قد أعطت موافقتها لشركات أمريكية متخصصة تابعة لشركة إسرائيلية “إلبيت سيستمز” لعقد بيع طائرات لجيوش بعض الدول العربية، بما في ذلك الكويت.
وأدرج الموقع الفرنسي وثيقة عبارة عن رسالة تم ارسالها إلى المسؤولين المغاربة بتاريخ 28 يوليو 2008 يدعو بوضوح إلى دخول الجهات الصهيونية في دعم الجمارك، وعن تواجد أعضاء من الشركة في مهمة سرية في المغرب، بما في ذلك نائب الرئيس ومدير Nos.marketing، وتقول المصادر ان هذا الفريق كان عبارة عن عثات لإكمال تثبيت نظام الاستماع على الجار الشرقي وإنشاء نقاط مراقبة الحدود.
المعلومات التي نشرتها الصحف المغربية، كشفت عن تثبيت 11 مشروع نقاط المراقبة منذ وقوع الحادث المزعوم، يشير الى الحادث (الذي أعلنت عنه الرباط بأن مواطن مغربي اصيب بنيران الجيش الجزائري، 18 أكتوبر 1960م، على الحدود مع الجزائر.
وكشف الموقع بأن هذه الحواجز تعتبر من أكبر المعدات أداءً، كما أفاد المصدر.
ومن الواضح أن هذا المشروع هو جزء من حملات المعادية المتواصلة على الجزائر وأمنها حيث تم ايصال نفس الأنظمة و وُقعت بالفعل العديد من العقود مع بلدان أفريقية أخرى مثل نيجيريا، للتجسس .

التعليقات

تعليقات