مفاجئة مدوية تفجرها نقابة التدريس بجامعة صنعاء.. تعترف بفشلها وتكشف تواطئ بن دغر وتحمل نقل هادي للبنك مسئولية عرقلة صرف الرواتب

المشهد اليمني الأول| خاص

نقابة التدريس بجامعة صنعاء تعترف بفشلها: قراءة في سبب إنكسار الإضراب في جامعة صنعاء.
اصدرت نقابة التدريس بجامعة صنعاء بتاريخ 7 مارس بيان قالت فيه، بان النقابة ستنقل الاحتجاجات الى عدن حد وصفها ..!!
كذلك نشر أحد اعضاء الهيئة الادارية للنقابة، على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك”، بشأن مماطلة بن دغر في تنفيذ الوعود التي قدمها للنقابة، مؤكداً تهرب بن دغر من وعوده عن طريق طلبات تعجيزية مثل كشوفات الراتب التي قدمتها الأمم المتحدة له موخراً .
وغيرها من محاولات ذر الرماد على العيون، مشيراً إلى أن هذه المماطلة إستمرت، وانهم (أي حكومة بن دغر) ليسوا بمستوى الإلتزام، الذي كانت فيه اللجنة الثورية العليا بتوفير رواتب الجنوب والشمال وعدم مماطلتهم باي شكل من الاشكال .
ووصل حد تأكديه بأن بن دغر وهادي هم سبب انقطاع الراتب، بنقلهم للبنك المركزي إلى عدن وهم من يحاربون الشعب اليمني بمحاصرته وتعذرهم بأن الإيرادات بيد حكومة صنعاء وان كل الايرادات هي بيدهم.
ماذا حصل الأن في بيانها الصادر اليوم بتاريخ 14 مارس بايقاف الإضراب..؟ 
إن تضارب النقابة في بياناتها الصادرة بشكل إسبوعي ما هو إلا دليل تخبط وتيهان في قراراتهم وتحركاتهم وأن كل ما عملوه إلى الآن لم ينجح بالوصول ألى أي حل.
وكذلك لا ننسى المذكرة الصادرة من النيابة بحق أعضاء في النقابة وامتثالهم أمام القانون ومحاسبتهم، وكذلك لا ننسى بان الحكم الصادر بحق النقابة وعدم مشروعية إضرابهم  يشكل حجر عثرة أمامهم .
النقابة وجدت نفسها أمام حلين كلاهما مُر بالنسبة لها إما رفع الإضراب أو الدخول في مداخل ومتاهات المحاكم والنيابات، أما التورط في قضايا فساد وعدم مشروعية ما تقدم عليه، أو رفع الإضراب الذي سيظهر فشلهم وعدم قدرتهم مواصلة لعبتهم في الوقت الراهن.
مصلحة الطالب الذي طالما لم تنظر إليه يوماً، وكان همها الوحيد هو ايقاف التعليم، اليوم يتغنون بمصلحة الطالب، كما يقول المثل الشعبي ( غطي …. بالحنحنه)  هذا حالهم، وفي الأخير لا مصير لهذه النقابة إلا الفشل ويلحقه الفشل والعار والخزي.

علي عبدالكافي الذاري

التعليقات

تعليقات