المشهد اليمني الأول| متابعات
ذكرت القناة الإسرائيلية الأولى أن وزير النقل الإسرائيلي ييسرائيل كاتس اجتمع مع عدد من المسؤولين العرب لبحث مشروعه لإقامة جزيرة اصطناعية قبالة سواحل غزة.
ونقل الخبر ياير وينريب، المراسل الدبلوماسي للقناة، دون أن يوضح جنسية المسؤولين الذين اجتمع معهم كاتسن، قائلا إنهم من دول ليست لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. وأضاف أن الحديث يدور عن تمويل أوروبي للمشروع.
وتجدر الإشارة إلى أن كاتس بدأ قبل أيام حملة ترويجية جديدة لمشروعه، وتحدث عن تفاصيل المشروع مع عدد من وسائل الإعلام، أبرزها وكالة “أسوشيتد برس”، فيما أفادت صحيفة “هآرتس” بدعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمشروع.
ومنذ أشهر يبحث كاتس عن جهة خارجية من أجل تمويل وبناء جزيرة اصطناعية قبالة سواحل غزة هدفها عزل القطاع بذريعة ضمان الاكتفاء الذاتي للفلسطينيين، ويدعى أن هناك مستثمرين محتملين من السعودية والصين.
كما دعا كاتس الولايات المتحدة وروسيا للانضمام إلى المشروع الذي طرحه لأول مرة عام 2014.
ويقترح الوزير الإسرائيلي بناء الجزيرة الاصطناعية على بعد 4.5 كيلومتر من سواحل غزة، بالإضافة إلى جسر يربط الجزيرة بالقطاع، ويقام في وسطه حاجز أمني.
كما تنص خطة كاتس على  بناء محطة لتحلية المياه ومحطة كهربائية ومرفأ في الجزيرة الجديدة، وفي مرحلة من المراحل اللاحقة – مطار دولي.
وحسب فكرة كاتس، يجب أن تبقى الجزيرة تحت “إدارة أمنية دولية” لمدة 100 سنة، فيما ستتولى إسرائيل السيطرة البحرية على السواحل. ولا يتضمن المشروع أي خطط لبناء مناطق سكنية في الجزيرة، لكن كاتس يعتبر أنه يجب تشغيل الفلسطينيين للعمل في المرفأ والمطار والفنادق التي من المخطط بناؤها في الجزيرة.

التعليقات

تعليقات