المشهد اليمني الأول| فيديوهات

قال المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إنه متفاءل جداً بالحل السياسي في اليمن ، متوقع ان يكون ذلك خلال الاسابيع القادمة رغم صعوبتها. وأكد ان الحل السياسي في اليمن لن يكون إلا يمنياً وان على النخب السياسية تقديم التنازلات لانجاح عملية السلام  متى ماتوافرت الارادة للاطراف اليمنية، ومتى ماتوافرت تلك الارادة أضعفت المواقف الاقليمية، متحدثاً أن الحوثيين أعترفوا بالدعم الإيراني إلا أن إيران تنفي أن يكون لها دور في القضية.
كما تطرق للصواريخ الباليستية، وقال أظن انه لا يمكن ان يكون  هناك استقرار  في اليمن إلا اذا حلت الصواريخ الباليستية عبر تدميرها او تسليمها لطرف ثالث أو لجنة عسكرية، وهي قضايا مطروحه، كما لفت إلى الصواريخ التي يتم اطلاقها إلى مدينة جدة والعاصمة السعودية الرياض ومنطقة مكة .
وحول الحسم العسكري أكد قناعته الشخصية انه لا يمكن ان يكون هناك حسم عسكري لاي طرف من الاطراف وكذلك هي رؤية الامم المتحدة وان القضية اليمنية لن تحل إلا سياسياً،
وحول إجتماع الرباعية، أكد ان الإجتماع كان مهم جداً وفرصة للنظر في التحديات التي يواجهها اليوم وان أكبر هذه التحديات، هي المخاوف المجاعة التي تهدد 7 مليون يمني خاصة في ظل تزايد العمليات العسكرية، وكيف يمكن تقديم المساعدة أكثر، كما تم الحديث عن خارطة الطريق والعمل السياسي.
وأشار ولد الشيخ الى ان الرئيس السابق علي عبدالله صالح أحد اللاعبين السياسيين الكبار، وان من ينظرون الى الحل السياسي يقولون ان لاحل الا اذا كان يتماشى مع صال ، واشار إلى أنه إلتقى به مدة ساعتين وتطرقا إلى كافة القضايا ، مؤكداً انه لمس من  حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يمثل صالح بالعملية السياسية التزام كبير وتقديم الدعم في الكثير من المحاولات .
وقال ولد الشيخ الامم المتحدة تعترف بهادي وحكومته وانه الرئيس المنتخب والشرعي لليمن، وانها لاتعترف بالحكومة الموجودة في صنعاء، وقال ان تعديل المبادرة اذا قامت تسوية فإن هادي سيعين نائب الرئيس والحكومة، واضاف بإنه لا يمكن ان يكون هناك حل بدون الاخذ بعين الاعتبار بالرئيس هادي.
وردنا على سؤول حول تفاوضه مع الحوثيين مباشرة ، أكد ولد الشيخ  ذلك وقال كان عندي لقاءات معهم وتحدث مع محمد عبدالسلام بالتلفون رغم كل مايقال هنا وهناك رغم عدم اعترافه بالحوثيين او الامم المتحدة إلا انه يتم التواصل معهم من اجل ايجاد حل ، كما قال ان الحوثيين أكدوا له ان لهم علاقات مع ايران وان ايران تدعمهم ، في حين اشار الى انه اثناء لقاءاته مع مسؤولين ايرانيين انكروا تلك العلاقة .
واستطرد ان الحوثيين وعلي عبدالله صالح يؤكدون موافقتهم ومصادقتهم على الخريطة السياسية ولا يتكلمون عن الجانب الأمني فيها او الدخول في عمل جدي مما يخلق لدينا بعض الشكوى، كما اشار إلى أن هادي فوت فرصة السلام وبحسب ماقاله جون كيري .
كما ركز ولد الشيخ على مسألتين الأولى ان لكل دولة موقف والثانية ان الخريطة التي تحدث عنها الجميع هي مخرجات الكويت ومايطرح الان على الارض هو ماطرح في الكويت ومازال يبنى على مرجعيات المبادرة الخليجية والقرار الاممي 22016 ومخرجات الحوار الوطني ولا يمكن وجود حل تحت سلطة خارجة عن الدولة ومليشيات متحكمة بالقضايا الامنية، ولابد من الانسحاب وتسليم السلاح، والقضية الاخرى لايمكن الاستقرار في اليمن مالم يكن هناك شراكة حقيقية وتوافق .
كما دافع ولد الشيخ عن السعودية تجاه الصواريخ التي تهددها والمعارك على الحدود في نجران وجيزان وعسير، ولم يتحدث المبعوث الأممي بنفس اللغة الإنسانية والأخلاقية عن حجم الدمار والدماء والقتلى جراء استهداف الصواريخ والقنابل العنقودية السعودية والأمريكية التي حولت اليمن الى محرقة واليمنيين الى مشردين وفقراء ونازحين وعاطلين ومعاقين وجرحى.
وعن الاهتمام الأمريكي قال ان الادارة الامريكية متخوفة من الإرهاب وتولي أولوية كبيرة لتطور داعش والقاعدة في اليمن الذي يتغذى من الحرب، كما عبروا عن مخاوفهم من التداعيات الإنسانية والمدنية .
كما اشاد بالدور الروسي وان روسيا تهتم كثيراً بالقضية اليمنية وهي الدولة الوحيدة التي ماتزال سفارتها مفتوحة في صنعاء وان الرئيس بوتين يدعم الجهود الاممية للحل السلمي في اليمن .

التعليقات

تعليقات