يوميّات فؤوس التنكيل في نهم .. ومرتزقة بلا قادة وقائد مرتزقة جبهة نهم على رأس المُنكل بهم – تقرير عسكري

المشهد اليمني الأول| خاص – أحمد عايض أحمد

فؤوس الجيش واللجان ضربت الميمنة والميسرة التي تحدث عنها الإعلام الغازي فصرخت أفواههم بلحظة سكرة المذعور من الموت “نحن في محافظة أرحب” فنظرت أعينهم إلى الأسفل “أجسادهم” فرأو مالم يروه منذ أنجبتهم امهاتهم، رؤوس بلا أجساد، فكانت أبصارهم شاخصةً ترهقها ذله وذعرا تشاهد ميدان المعركة قد أصبحت مجاميعهم بلا قادة.
فما الحكاية … من البداية :
أرسل النظام السعودي وتحالفه إشعار صارم للعجوز الأحمر والطفيلي هاشم الاحمر وحزب الاصلاح الداعشي إما تحقيق إنجاز عسكري بنهم أو شطب أسمائكم من قائمة مرتزقة مملكة الإرهاب فجمعوا جمعهم بصورة عاجلة، كانت الخطة الهجومية الواسعة واقعة بثقل عسكري غازي ومرتزق وارهابي كبير في نهم.
هجوم عسكري هو الأقوى منذ عام، صُرف له عشرات الملايين من الدولارات، شُحنت لها ألآف الأطنان من الذخائر، وضعت الخطط الهجومية وتم تنفيذها منذ اسبوع بالتحديد، تُعد الحملة العسكرية هي ما يستطيع أن يحشده مرتزقة العدوان واسيادهم، وهي تعويض لما خسره النظام السعودي ومحوره المهزوم في الجوف والمخاء من ناحية ومن ناحية أخرى تنفيذ محاولة لتحقيق انجاز ينقذ انفسهم من الانهيار النفسي والمعنوي والعسكري.
فماذا حدث :
شن المرتزقة هجوم واسع النطاق على المناره والقتب وشرق سد العقران وجبل الدوه فكانت اسود الجيش واللجان لهم بالمرصاد، إندلعت المعركة فنالوا مرتزقة الغزاة رغم الغطاء الجوي الكبير أقسى هزيمة عسكرية في نهم … خسائر الغزاة والمرتزقة أغلبهم قادة الهجوم من الصف الأول والثاني فلتسألوا الكلاب الضالة بنهم كيف اصبحت سمينة.
قد يكون من المبكر بعض الشيء معرفة تداعيات تفاصيل الإنتصارات الساحقة التي أنجزها أسود الجيش واللجان في الميادين والذين عصفوا بجحافل الغزاة والمرتزقة والإرهاب التكفيري الوهابي الممنهج الذين تم الزج بهم في حقول نهم المميتة، حيث أستطاع أسود الوطن سلب المرتزقة والارهابيين هوية العرّافة السعودية من ميادين المعركة بقوة ايمان ونقاء الإنتماء لبلاد الايمان والحكمة و البن والعنب والرمّان وموطن الأبجدية الأولى، وقد يكون ما تم تداوله في التقارير العسكرية ووسائل الإعلام ليس أكثر من قمة جبل الجليد المذاب بتسارعات عسكرية فاجئت الجميع، فقلة قليلة من المجاهدين البواسل المسلحين تمكنوا من كنس المرتزقة والارهابيين والغزاة من جحورهم في نهم ويدركون أن ما بعد التحول العسكري الكبير خلال الأيام الماضية وإلى اللحظة سيستولد طبيعياً أو بعملية قيصرية ما بعد بعد نهم، وهذا ليس مستبعد ابدا.
مرتزقة بلا قادة
تمكن أسود الجيش واللجان البواسل من التنكيل باكبر عدد ممكن من قادة المرتزقة العسكريين الكبار حيث تجاوز عددهم 73 قائد عسكري كبير خلال الثلاثة الايام الماضيه و قرابة الــ 300 مرتزق بين قتيل وجريح منهم ” 23 ضابط تخرج حديثا وانضم للواء141 مشاه و28 بين قتيل وجريح من اللواء310 الاصلاحي اليكم بعض اسماء القادة المرتزقه الصرعى :
القيادي المرتزق عبدالسلام صلاح الصيادي والقيادي المرتزق حسين احمد حسين الفلو والقيادي الداعشي المدعو ابوالقعقاع الحشيشي. والقائد المرتزق محمد فرج القطراني قائد الجبهة اليسرى لمنطقة نهم وبعد ذلك تولى قيادة المعارك في نهم بمختلف محاورها القتالية ويعد الرجل الثاني لقائد جبهة نهم العميد المرتزق خالد الأقرع وقتل في المعارك التي دارت باتجاه سد العقران وجبل القتب والمنارة والتي شهدت فراراً كامل للمرتزقه بعد تعرضهم لخسائر بشرية وآلية مرعبة ويعد مقتل القطواني ضربة قاسية للمرتزقة انتجت شلل عسكري عملياتي وتنظيمي في صفوف المرتزقة.
التوصيف العسكري
ما حدث في الأيام الماضية في نهم هي معركة ليست كسر عظم فحسب بل هي معركة تحدي وميزان قوّه اسقطت استراتيجية عسكرية كبيرة لا تقل عن استراتيجية العمل العسكري الغازي والمرتزق في الشاطيء الغربي لذلك تم الاعداد لها والإنفاق عليها بقوّة وبذلت عليها جهود كبيرة وتم جمع آلاف المقاتلين من عدة جبهات أخرى ومعسكرات تدريب تابعة للغزاة والمرتزقة لتنفيذ هذا الهجوم الواسع وحظي بغطاء جوي ومروحي كبير جداً ولكن سقط هذا الهجوم وتم سحقه وقتل قادته العسكريين الذين نفذوا هذا الهجوم الواسع .
إن النجاح الميداني الأسطوري الإستراتيجي الذي حققه أسود الجيش واللجان هو عبارة عن عمل دفاعي اسطوري متقن ومُعّد باحترافية أحرق أهم واخطر المحاولات العسكرية الرئيسية للتقدم نحو صنعاء والتي اشرف عليها المستشارين الأمريكيين بشكل مباشر ومستمر حتى اللحظة، لذلك صنعاء بعيدة، الرياض اقرب، ونهم بوابة من بوابات الانتصار التي كانت وتكون وستكون عنوان الرجولة اليمنية في ميدان الحرب، وفي الختام هو الله الناصر عباده المجاهدين، انتهى.

التعليقات

تعليقات