المسرحيات السياسية والدبلوماسية التي تؤدي فيها بريطانيا وأمريكا والإمارات والسعودية والأمم المتحدة التمثيل الخبيث والمخادع أمام العالم هو من أجل إقناع العالم الذي في الأساس هو متواطئ بأنّه خلافًا لما يحدث في اليمن من جرائم حرب ودمار وحصار، فإنّ المملكة السعودية هي دولة تحب اليمن، هي دولة سلام وتقدّم اقتصاديّ وتكنولوجيّ، وما إلى ذلك من صفاتٍ، تُضفي على هذه الدولة الارهابية الوهابية المارقة والمتخلفة بإمتياز، السعودية تتصف بصفة النعجة البريئة بأنها تخسر كل شيء من أجل ان يعود اليمن إلى سابق عهده أي إلى حضن الوصاية والإستعمار وللأسف تستخدم اليمنيين في حربها النفسيّة ضدّ اليمنيين، وهذه ليست فقط مشكلة، هذه معضلة بحسب جميع المقاييس والغاية تغطية هزائمها وابعادها من دائرة ارتكاب جرائم حرب في اليمن.
أتى خنزير البيت الابيض بجلباب بوش الإبن عبر مراوغة عسكرية في الأرض اليمنية، في البيضاء وأبين وشبوة، مع تنظيم القاعدة وداعش، رغم الخسارة البشرية والآليه لكن لا يهم ترامب الخسارة، المهم ايصال انذارا عسكري للدول التي تعارض أمريكا في المنطقة ”إيران وروسيا والصين” عبر بوابة اليمن فادارة ترامب الاحمق سعت من خلال عملياتها العسكرية في اليمن لإعادة الهيبة للجيش الأمريكي الذي تعرض لخسائر عسكرية وآلية كبيرة خلال السنوات الماضية في عهد أوباما، كما أنها تسعى هذه الادارة الارهابية الاستعمارية الفاشلة لإظهار قدرتها العسكرية بشكل أكبر من خلال فرض واقع عسكري وسياسي واعلامي جديد واكثر تطرفاً في المنطقة عبر اليمن.
وبعبارة أخرى، فإن ترامب البيت الأبيض يسعى لإظهار نفسه كما بوش الابن بأنه يحارب الارهاب و يقوم بحماية مصالح الرأسمالية وبأن له الحق في تحديد الأصدقاء والأعداء، كما كان يفعل بوش الابن.
ولن يستطيع ان يحقق ذلك فهو غورباتشوف أمريكا “رئيس بعقلية تاجر” لن يرى يقوم بأكثر مما قام به اوباما في اليمن لدعم التحالف الغازي الذي تشارك فيها أمريكا بشكل مباشر وبتشكيلات عسكرية جوية وبرية وبحرية واستخبارية كاملة ولا جديد ستأتي به ادارة ترامب، وانما للاستهلاك الاعلامي فقط.
وما يروج له الاعلام من إحتلال ميناء الحديدة هو ضغط نفسي وعصبي يستهدف الشارع اليمني كون ميناء الحديدة هام جدا بالنسبة لهم، وان نفذوا خطة احتلال ميناء الحديدة سترتكب أكبر مجزرة دموية ضد الجيش الأمريكي لم تحدث في تاريخه والميدان سيثبت ذلك، اما بروباغندا اعلامية ان احتلال الحديدة عبر التحالف الغازي الحالي فهي خرافه فليدافعوا عن أراضيهم ان كانوا رجالاً.
إن العبرة التي لم يتعظ لها السياسيين والدبلوماسيين اليمنيين المقاومين ان الوضيع المجرم ولد الشيخ هو سفير السعودية ووكيل أممي حصري لتحالف العدوان وهو لا يمثل إلا الرياض وان التعامل معه اصبح محرّم ولا يليق باليمن المقاوم ان يتعامل مع مبعوث سعودي تحت غطاء الامم المتحدة التي لاتحترم الانسانية والتي حوّلت العدوان على اليمن إلى حرب منسية لذلك مهمة خنزير الشيخ الاساسية إطالة العدوان والدفاع عن العدوان وتغطية جرائم حرب يرتكبها تحالف العدوان على المستوى الدولي.
فما طُرح في الكويت وحاليا في برلين ولندن هي ملفات وخرائط تم حبكها وصياغتها في السعودية من قبل مجرمي الحرب العدوانية انفسهم ووفق هواهم ورغباتهم، ويناقشها الغزاة انفسهم فهي مجرد ملفات تعجيزية من المستحيل القبول بمضمونها لانها لا تحتوي إلا على شروط إستسلام وفرض واقع هيمنة ووصاية جديدة على اليمن أي يبقى اليمن مرتع للإرهاب وامراء الحرب فقط ولا يمكن القبول بهذا مهما بلغت التضحيات لذلك طالما من المستحيل القبول بها من قبل صنعاء يقومون بمناقشتها أمام وسائل الإعلام لإظهار الغزاة إنهم أهل سلام ودعاة خير وهم في الأساس معقل الشر والإرهاب ومنتجي الدمار والخراب وفارضي الحصار الظالم.
الختام..
من يراهن على الامم المتحده او العالم فليعلم انهم موظفين وضيعين مجرمين لدى ال سعود وامريكا والكيان الصهيوني، كفى امال المغفلين.كفى اُمنيات الحمقى.. لارهان الا على الله ثم بسواعد مغاوير الوطن لان المسرحيات التي اسموها بالتفاوضيه لايجاد حلول سلام في اليمن هي لاطالة الحرب العدوانية ولا حل في ايدي اليمنيين سوى الدفاع عن بلدهم وارضهم وشعبهم حتى حتى النصر، فسواعد رجال الجيش واللجان ستفرض الواقع الذهبي والتاريخي الذي يريده اهل اليمن رغم عن انف ال سعود وتحالفهم الاقليمي والدولي.
المهم الصبر والصمود والتوكل على الله فمن يثق بالله لن يخيب ولن ينهزم .فالغزاه يلعبون باوراقهم الاخيره فهم يخسرون ويخسرون كل يوم وكل ساعة مهما هوّل الإعلام الغازي والمرتزق وكذب وضللّ عن تقدم هنا وانجاز هناك فالواقع الميداني شيء والاعلام شيء اخر.. الغزاة والمرتزقة والعالم يعيشون الوهم الذي صنعه الشيطان، والشعب اليمني وجيشه ولجانه يعيشون الواقع الذي اراده الله ان يكون وسيكون، والعاقبة للمتقين.

أحمد عايض أحمد

التعليقات

تعليقات