المشهد اليمني الأول| متابعات
أكد عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله ضيف الله الشامي، أن الجيش اليمني واللجان الشعبية أفشلا أهداف قوى العدوان السعودي على اليمن، كاشفًا انهما يعملان على تطوير قدراتهم العسكرية بشتى الوسائل لمواجهة منهجية الدمار المتعمد وأنه لا يزال لديهم الكثير من المفاجئات التي ستقضي على أحلام وأهداف تلك القوى.
واضاف الشامي في حديث لموقع “العهد” الاخباري أن الشعب اليمني يواجه قوى العدوان بالوعي وصلابة الموقف”، مشيرًا الى أنه يتمتع بإرادة وقوة وصلابة ستفشل كل أهداف العدوان.
ورأى الشامي أن قوى العدوان تحاول تصعيد حملاتها العسكرية ضد المنشآت المدنية والشعب اليمني من أجل تحقيق بعض الانتصارات الميدانية لتوظيفها بالحصول على مكاسب سياسية، مؤكدًا أن ذلك التصعيد يترافق مع تصعيد سياسي لتحقيق ما فشل العدوان بتحقيقه عسكرياً، ولافتًا في المقابل الى أن “الجيش اليمني واللجان الشعبية ومن خلفهم الشعب اليمني سيكونون دائماً في المرصاد”.
واذ أشار الشامي الى أن الطرف السعودي يسعى بكل الامكانيات لايجاد مخرج للمأزق الذي وضع نفسه به من خلال عدوانه على اليمن، تحدث عن محاولات وتحركات سياسية من قبل ممثل الامين العام للأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ أحمد، تأتي في نفس الهدف من أجل تمرير الاجندة السياسية التي عجزت قوى العدوان عن تمريرها في السابق، ومعتبرًا ان هدف التحرك الدولي هو إخراج النظام السعودي من الورطة التي أوقع نفسه فيها بأقل خسائر ممكنة.
ولفت عضو المجلس السياسي لحركة “أنصار الله” الى أن “الادراة الامريكية الحالية حاولت مؤخرًا عبر تقارير لها الظهور بدور المنقذ لليمن”، مؤكدًا أنهم “يحاولون من خلال هذا العمل أن يسرقوا الانتصارات التي يحققها الجيش اليمني وينسبوه لأنفسهم”، لافتًا الى أن “الشعب اليمني مدرك لكل هذه المؤامرات”.
وأكد الشامي لـ”العهد” أن كل ما يريده الشعب اليمني هو وقف العدوان ورفع الحظر السعودي عنه، مشيرًا الى أنه “حينها فقط يكون هنالك امكانية لتحقيق البنود والمقررات التي تم التوافق عليها في الجولات السابقة، وغير ذلك، سيبقى الاستنزاف والخسارة لكل قوى العدوان”.

التعليقات

تعليقات