انفوجرافيك خاص يوضح المواقف الروسية المنحازة للشعب اليمني تجاه العدوان والحصار

1121

المشهد اليمني الأول| أنفوجرافيك

على الرغم من حديث روسيا عن سعيها للحفاظ على “حياديتها” في هذا الموضوع، إلا أن مواقفها يبدو بشكل واضح بأنه منحاز للشعب اليمني امام هجمات التحالف السعودي والحصار الذي تفرضه السعودية على ملايين اليمنيين. (إضغط على الصورة للتكبير)

وهنا نخلص أبرز المواقف الروسية المنحازة للشعب اليمني:

التحذير من عواقب اقتحام السعودية لميناء الحديدة
قالت الخارجية الروسية: “يقلقنا للغاية خطط اقتحام ميناء الحديدة. والقتال في تلك المنطقة سيؤدي ليس فقط الى هروب السكان، بل وسيقطع العاصمة صنعاء عن إيصال الغذاء والمساعدات الإنسانية.
——-
الموقف الروسي من القرار 2216 المتلعق باليمن
اعتمدت روسيا ومنذ انطلاق العمليات الحربية السعودية بحق الشعب اليمني موقفاً أقرب الى الحياد أو عدم تقديم موقف محدد، حيث امتنعت في مجلس الأمن عن التصويت للقرار (2216) .
————
روسيا تکسر الحصار الجوي على اليمن
يسجل لموسكو أن طيرانها كان الوحيد الذي كسر الحظر الجوي الجائر الذي فرضه العدوان على الشعب اليمني، وهبطت أول طائرة مساعدات روسية بتاريخ ( 5|11/2015) في مطار صنعاء الدولي قادمة من موسكو وعلى متنها 20 طناً من المساعدات الإنسانية، وعدد من الموظفين العاملين في السفارة الروسية.
————
مساعي موسكو في مجلس الأمن لوقف العدوان
وفي عام 2016، أصرت روسيا على ادخال عبارة تدعو كل الأطراف إلى التعاون مع جهود المبعوث الدولي، على مشروع قرار دولي حول اليمن، وهو ما حال دون تمرير القرار في أروقة مجلس الأمن الدولي، وأكد مندوب روسيا في مجلس الأمن حينها، فيتالي تشوركين، أن موقف موسكو واضحة ومفادها عدم الانحياز في اليمن، وأن الضغط يجب ألا يكون على طرف دون الآخر،
———-
موقف روسي ملفت من مجزرة الصالة الكبرى
كان لروسيا موقف بارز من المجزرة التي ارتكبتها السعودية في صنعاء عندما استهدفت صالة عزاء، وأشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن “مثل هذا الهجوم، الذي أدى إلى سقوط هذا العدد من الضحايا بين المدنيين الأبرياء، يثير امتعاضا وإدانة”، مشددة على أنه لا بد من “إجراء تحقيق أدق وأكثر موضوعية” في الحادث و”معاقبة منفذيه بصورة مناسبة وشديدة.
————
مطالبة روسية المتكررة بفتح تحقيق دولي في الجرائم السعودية باليمن
طالبت وزارة الخارجية الروسية، في اكثر من مناسبة بفتح بتحقيق دولي في الضربات الجوية التي ينفذها العدوان بحق المدنيين اليمنيين، معتبرة أن قيام الرياض وتحالفها بقصف المدنيين عمل مرفوض بالمطلق ويشكل انتهاكا للقوانين الإنسانية
——-
استقبال وفود القوى الوطنية اليمنية في موسكو
استقبلت القيادة الروسية أكثر من مرة وفود القوى الوطنية اليمنية، المتمثلة بالمؤتمر الشعبي وحركة أنصار الله.
——-
اعتراف روسي رسمي بحكومة الانقاذ اليمنية ومن قبلها المجلس السياسي
لم تغلق السفارة الروسية ابوابها في صنعاء، والتقى القائم بأعمال السفارة الروسية لدى اليمن أندريه تشرنوفل، أكثر من مرة بعدد من المسؤولين اليمنيين وفي مقدمتهم رئيس حكومة الانقاذ الوطنية اليمنية، ووزير الخارجية، سبقه قبل ذلك اعتراف بالمجلس السياسي في البلاد، أعلن القائم بأعمال السفارة الروسية بصنعاء، أوليغ دريموف، تأييد بلاده تشكيل المجلس السياسي الأعلى في اليمن، واصفا هذه الخطوة بـ “الصائبة”.
يذكر أن العدوان السعودي على اليمن سيدخل بعد أيام عامه الثالث، دون ان تتمكن السعودية من تحقيق أي انجاز عسكري يذكر، والشيء الوحيد الذي حققته الرياض التدمير الهائل في جميع المرافق الخدمية والبنى التحتية في اليمن

 

التعليقات

تعليقات