المشهد اليمني الأول| خاص

بعد تجيير وتوظيف ما حدث في وزارة التعليم العالي في العاصمة صنعاء من بعض متصيدين في الماء العكر، المواكبين لحلقة عدائية غاشمة على اليمن أرضاً وانساناً لإستهدافه في إستقراره والنيل من صموده الداخلي الأسطوري.
عبر وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين حازب عن اسفه البالغ حول ماتناولته بعض وسائل الإعلام بشكل غير صحيح وغير مهني عما حدث في مبنى الوزارة امس.
ونقلاً عن وكالة سبأ اليمنية، أوضح الوزير حازب في تصريح لها أن هذه التناولات غير الصحيحة وغير المهنية اراد البعض منها محاولة خلط الأوراق والصيد في الماء العكر واستغلال ماحدث استعلالا سيئا لتحقيق أهدافه وأحقاده المغرضة وبعضها استباقية للتأثير على سير الإجراءات وتوجيه القضية في اتجاه اخر .
وأشار إلى أن ما حصل عبارة عن اقتحام مسلح تعرض له حرم الوزارة بطريقة خارجة عن النظام والقانون والأسلاف والأعراف في عملية هدفت الى اثارة فتنة والاساءة لسمعة الوزارة وحكومة الانقاذ والمجلس السياسي واثارة الخلاف بين طرفي الاتفاق الوطني كما حصل من اقتحام يومي 20 و21 فبراير الماضي والتي صدر فيها قرار مجلس الوزراء بتكليف الداخلية بضبط الجناة.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الوزارة ملك الشعب وتعمل في اطار حكومة الانقاذ الوطني وان استهداف سمعتها وحرمتها استهدافا للشعب اليمني ومؤسساته التعليمية وحكومة الانقاذ فهي ليست ملكا للوزير او المؤتمر او انصار الله او اي طرف كان .
وقال ” وحتى لانقع في خطأ المعلومات ولاجل عدم التأثير على سير الاجراءات الذي يفترض ان الاجهزة المعنية المكلفة من رئيس الوزراء ووزير الداخلية قد قامت بها ابتداء بحجز الجناة والتحقيق معهم وحصر وجرد محتويات وممتلكات الوزارة ووثائقها وغيرها من الاجراءات القانونية اللازمة فاننا في قيادة الوزارة منتظرين ماستسفر عنه هذه الاجراءات وماتقرره القيادة السياسية والحكومة وطرفي الاتفاق الوطني الذي لاشك ان ليس لديهم مناص من ان يفرضوا سيادة القانون والدستور والنظام في ادارة مؤسسات الدولة وفي حمايتها واحترام الصلاحيات الدستورية والقانونية والتسلسل القيادي للقائمين على هذه المؤسسات الوطنية”.
وكانت قد إستغلت وسائل إعلامية معادية ومشبوهة قد واكبت العدوان العالمي اللا أخلاقي على اليمن، في سبيل النيل من وحدة وصمود الشعب المقاوم للعربدة الصهيوأمريكية، بتجييز ما حدث في الوزارة بخلاف الواقع .

التعليقات

تعليقات