كالعادة دائما قبل جلسة مجلس الأمن الدولي بخصوص اليمن.. هذا ما يحدث في جبهة الساحل الغربي والجبهة الشمالية الشرقية؟!

المشهد اليمني الأول| متابعات

قالت مصادر عسكرية ان تحالف الغزاة والمرتزقة يحاول باستماتة تحقيق اي انتصارات في جبهات المواجهة خاصة منطقة الساحل الغربي او الجبهة الشمالية الشرقية قبل انعقاد جلسة مجلس الامن التي ستنعقد اليوم لمناقشة وضع اليمن.
واضافت المصادر ان ان تحالف العدوان بعد ان واجه عدت انتقادات دولية خاصة ان الدول العظمى التي تؤكد ان حل الازمة اليمنية لن يتم الا سياسيا بعد فشل تحالف الغزاة والمرتزقة من تحقيق اي انتصارات تذكر بالرغم من الاسلحة والعتاد العسكري المتطور الذي داس عليه المقاتل اليمني تحت أقدامه.
وبحسب المصادر فقد حاول تحالف الغزاة والنرتزقة تحقيق اي انتصار في جبهة الساحل الغربي وخاصة محافظة الحديدة بعد ان قام بقصف مديرية التحيتا والدريهمي قصفا هستيريا بالطيران الحربي والبوارج الحربية سقط على اثرها عدد من الشهداء والجرحى معظمهم من الاطفال والنساء بعد ان أسقطت قوات الدفاع الجوي طائرة الاباتشي في وقت مبكر من يوم أمس الخميس.
وأكدت المصادر، ان تحالف الغزاة والمرتزقة يحاول باستماتة تحقيق اي انتصار يذكر حيث قام بعملية انزال جوي بعد القصف الهستيري في مديرية التحيتا الا ان قوات الجيش بمساندة من اللجان الشعبية تمكنوا من إفشال عملية الإنزال الجوي للغزاة ومرتزقة العدوان في التحيتا.
واضافت المصادر ان عملية الانزال فشلت بشكل كلي بسبب ما تعرض له المرتزقة من هجوم فور عملية الانزال, وأكدت المصادر ان عدد قتلى الغزاة والمرتزقة بالعشرات ما أدى الى ايقاف عملية الانزال على الفور.
وفي الجبهة الشمالية الشرقية توافدت التعزيزات العسكرية الى محافظة مأرب عن طريق منفذ الوديعة وقام العملاء والمرتزقة بشن عدد من الزحوفات المسنودة بعشرات الغارات لطيران العدوان السعودي الا ان ابطال الجيش واللجان الشعبية كانوا لهم بالمرصاد وأفشلوا كل تلك الزحوفات ولاذ مرتزقة العدوان بالفرار مخلفين ورائهم عشرات القتلى والجرحى والآليات العسكرية حيث وقت تم مدهم في الساعات الاولى من اليوم الجمعة بدفعة جديدة من الآليات العسكرية .. وبحسب المصادر فإن 37 الية عسكرية مختلفة وصلت الى المرتزقة عن طريق منفذ الوديعة وعند وصولها الى معسكر ماس استقبلها ابطال الجيش واللجان الشعبية بصلية من صواريخ الكاتيوشا مخلفة حريقا هائلا في العربات والآليات العسكرية ، بالاضافة الى عدد من القتلى والجرحى الذين لم يأخذوا نفسهم بعد من مشقة السفر.
وأفادت المصادر أن تلك التعزيزات تتمثل في 37 شاحنة محملة ببعض الأسلحة بمعيتها عدد من الباصات التي تقل على متنها مرتزقة سعوديين يعملون كخبراء مدفعيه فضلا عن ناقلتين تحمل مكيفات فاخره مع تسع غرف نوم حسب المصادر، مشيرة إلى أن تلك التعزيزات استقرت باتجاه أسفل الفرضة من جهة مفرق الجوف .
هذا وتفيد المعلومات الواردة من مأرب عن وصول تعزيزات أخرى للعدوان عبر منفذ الوديعة بإتجاه محافظة مأرب، مكونه من عشر شاحنات على متنها بعض العتاد ومدافع سريعة الحركة وخمسه باصات أخرى “نقل” تقل اكثر من خمسين جندي وصف وضابط يحملون الجنسية السعودية متوجهين باتجاه أسفل الفرضة .
وكشفت المصادر أنه تم قصفهم وهم ما يزالوا ينتظرن في معسكر ماس توجيهات قيادة العدوان ومرتزقة بالتحرك.
يأتي ذلك بعد ان اعلن نائب مندوب روسيا لدى الامم المتحدة فلادمير سافرونكوف ان مجلس الامن الدولي سيعقد اليوم الجمعة اجتماعا لمناقشة الوضع في اليمن وبمبادرة من روسيا ..
وقال سافرونكوف لوكالة “سبوتنيك” إن “روسيا تدعو لعقد اجتماع مجلس الأمن الدولي في إطار المشاورات. ونرغب في الاستماع إلى الأمانة العامة بشأن خططها للتسوية السياسية في اليمن”.
وأضاف أنه تم إبلاغ أعضاء مجلس الأمن الدولي والدول الإقليمية، خاصة المملكة العربية السعودية، بهذه المبادرة.

التعليقات

تعليقات