سيد البيت الأبيض والبقرة الحلوب آل سعود

بقلم / مهدي المولى
المعروف جيدا ان سيد البيت الابيض ترامب اتخذ قراره قبل وصوله الى البيت الابيض بذبح البقرة الحلوب ال سعود لكنه وضع شرط ووقت وهو عندما يجف ضرعها وتتوقف عن در الذهب عندما خاطبهم علنا وبقوة وبدون اي مجاملة “انتم بقرة حلوب متى ما جف ضرعها نقوم بذبحها” وقال لهم “مديونية الولايات المتحدة بلغت اكثر من 20 ترليون دولار وعليكم تسديدها” وحملهم مسئولية هذه المديونية نتيجة “لحمايتكم وحماية عروشكم ولولا حماية الادارة الامريكية لكم ودفعها عنكم لقبركم شعب الجزيرة كما يقبر اي نتنة قذرة” وقال لهم “نعم لا انكر انتم بالنسبة لنا بقر تدر ذهبا طالما مستمرون بذلك كما عليكم ان تعلموا انكم بالنسبة لابناء الجزيرة وباء نتنة قذرة يتربصون بكم الفرص لقبركم والقضاء عليكم”.
فشعر ال سعود بالخطر لهذا فأخذوا يثبتون ويؤكدون لربهم سيد البيت الابيض ترامب انهم مستمرون في در الذهب بل انهم على استعداد ان يضاعفوا در الذهب من اجل الاستمرار في حمايتهم والدفاع عنهم وهم لا يدرون ان ربهم سيد البيت الابيض هدفه الاسراع بتجفيف ضرعها وبالتالي سيقوم بذبحها اي انهم يسرعون في تحقيق رغبة ربهم رب البيت الابيض وهي ذبحهم.
حقا انهم بقرة غبية لهذا اسرعت هذه البقرة الحلوب ال سعود بإرسال احد افراد هذه البقرة الى ربهم رب البيت الابيض حاملا معه كل ما درته هذه البقرة ووضعها بيد ربه وكان مبلغا قدره اكثر من 200 مليار دولار فضحك ربهم وقال الحقيقة سأطلق عليكم اسم الدجاجة التي تبيض ذهبا كما عليكم ان تعلموا ان نصف ثروتكم لا تسد اتعابنا وانشغالنا في حمايتكم لهذا نطلب منكم ثلاثة ارباع ثروتكم, فرد ابن سلمان يا ربنا نحن عبيدك وبين يديك وفي خدمتك كيف ما تريد ان نكون سوف نكون لا نرد لك طلبا ولا نعص لك امرا اموالنا نساؤنا ملك لك خذ كل ثروتنا ونسائنا وانفسنا وافعل بها ما تشاء وما ترغب منذ 80 عاما ونحن في خدمتكم وطوع بنانكم لم نعبد غير رب البيت الابيض ولم نتوجه في صلاتنا الا نحو البيت الابيض ولم ندن الا بدين رب البيت الابيض واضاف عليك ان تعلم ان ذبحنا على يدك او على ابناء الجزيرة لم ولن تجدوا احد يعبدكم بعدنا ابدا ويصلي نحو البيت الابيض.
ثم قبل قدم رب البيت ترامب وطلب منه الغاء الاتفاق النووي غقد بينكم وبين ايران الاسلام كما نطلب منكم ان تضربوا ايران وتسقطوا حكومة ايران وتحتلوا ايران والقضاء على الاسلام واهله ونوقف شمس الاسلام التي بدأت تشرق من ايران والتي بدأت بتبديد ظلام الارض وبالتالي يمكننا نشر الظلام الوهابي التكفيري بواسطة كلابنا الوهابية داعش القاعدة وبهذا يمكننا هدم الحرمين المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة وذبح كل المسلمين في العالم ونتخلص من محمد ومن رب محمد ودين محمد وبيت رب محمد وكل من احب محمد وندين بدين البيت الابيض ورب البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي ونعلن للعالم اننا خدام الحرمين اي البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي.
في الوقت نفسه توجه سلمان الى شرق آسيا حاملا معه مليارات الدولارت واخذ يبددها على شبكات الدعارة وعصابات الذبح وقطاع الطرق وبؤر الرذيلة وشراء وتأجير هذه الحكومات وزعماء الحكومات وجنرالات الجيوش والاحزاب السياسية و الابواق الحقيرة لاستخدامهم في احلافه المتعددة لذبح العرب والمسلمين وخاصة ابناء الجزيرة والشعوب المجاورة الشعب اليمني الشعب البحريني الشعب العراقي الشعب السوري.
لا شك ان هذه التصرفات السيئة من قبل سلمان المريض عقليا وابنه الاحمق محمد اثار غضب ابناء الجزيرة وزاد في حنقهم على عائلة ال سعود وقالوا اذا كانت عائلة ال سعود تملك هذه المليارات التي لا حصر لها لماذا يقدموها الى منتجعات ترامب والى بيوت الدعارة في غرب آسيا والى بؤر الارهاب الظلامي الوهابي في حين ابناء الجزيرة يعانون شظف العيش وسوء الخدما الاغلبية تعاني الجوع المرض الجهل نعم ان العائلة الحاكمة ومن حولها من عبيد وجواري من اهل الدعارة واهل الفساد من الابواق التي تطبل لهم وتزمر يعيشون حياة منعمة مرفهة لا مثيل لها كثير ما تظهر وسائل الاعلام ان هؤلاء هم ابناء الجزيرة والحقيقة انهم لا يمثلون الا عشرة بالمائة من الذين يعيشون في الجزيرة المعروف كل الذين يعيشون حول اقذار ال سعود هم من غير ابناء الجزيرة لانهم لا يثقون بأبناء الجزيرة.
ويقولون اذا كان ال سعود يملكون هذه المليارات لماذا لا يتم اصلاح مجاري مدينة جدة ومدن اخرى التي تغرق الشوارع والبيوت وتؤدي الى قتل العشرات من المواطنين وتهجير الألوف من المواطنين كلما امطرت السماء لماذا لايتم اصلاح مواسم الحج الذي يموت خلالها الألوف من الحجاج دهسا واختناقا لماذا لا يتم القضاء على مشاكل العشوائيات ومن يعيش بها, حتى انهم قارنوا بين زوار الامام الحسين التي تبلغ اكثر من عشرين مليون والتي تتم بأنسيابية وحب وسلام وبين حجاج بيت الله التي لا تزيد على ثلاثة ملايين والتي تمم دائما بفواجع ومصائب وكوارث يذهب ضحيتها الألوف من الابرياء واكدوا ان وراء هذه المصائب والفواجع ال سعود وكلابهم للاساءة للحج ولحجاج بيت الله وانها مؤامرة لذبح المسلمين الصادقين المعادين لظلام ووحشية ال سعود.
لا شك أن ال سعود يعيشون الايام الاخيرة فأبناء الجزيرة رفضوا عبودية وظلام ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي وكلاب دينهم داعش القاعدة وقرروا التصدي لهم وقبرهم وهذا ما تسعى اليه الادارة الامريكية لكنها تريد الاستحواذ على اخر دولار لدى ال سعود ثم تذبحهم او تترك الامر لابناء الجزيرة ذبحهم.
فلا عاصم لكم يا اعداء الله والحياة والانسان
فأين المفر

التعليقات

تعليقات